تحولت مارينا سلا إلى ضيعة خاصة تابعة لمسؤول بالوكالة الوطنية للموانئ، بعد تعميم لائحة بالأشخاص الممنوعين من ولوج المارينا على أعوان الحراسة. جاء ذلك على خلفية اتهامات وُجهت لهذا الأخير بمحاولة تهجير أصحاب “الجيت سكي” من المارينا خدمة لشركة تسعى لاحتكار هذه الخدمة.
وكان ذات المسؤول قد أصدر في وقت سابق تعليمات شفوية بمنع نزول الجيت سكي من ضفة الرباط، وبعد الاحتجاج على ذلك، ولجوء عدد من مالكي الجيت سكي للاستعانة بمفوض قضائي، صدرت تعليمات ارتجالية بحصر النزول ما بين الساعة 12 ظهراً والرابعة عصراً. قبل أن يقوم ذات المسؤول بالسماح للجميع بالولوج، باستثناء من قاموا بالاستعانة بالمفوض القضائي في خطوة وصفها هؤلاء بـ”الانتقامية”.
واستغرب هؤلاء للمزاجية التي صارت تلاحق تدبير هذا المرفق من طرف ذات المسؤول، بعد أن صار أعوان الحراسة يقومون بالتدقيق في الهويات، ومنع “المغضوب عليهم” من طرف مسؤول وكالة الموانئ من الدخول بالجيت سكي الخاص بهم. بل تجاوز الأمر ذلك إلى منع من يحمل أسمائهم العائلية استناداً إلى الوثائق الخاصة بـ”الجيت سكي”.
وكان مفوض قضائي قد عاين واقعة المنع ببوابة المارينا بداعي أن الولوج إليها يتطلب وضع طلب كتابي.







