علم موقع “نيشان” أن العديد من الصحافيين مستاؤون من عمر مورو، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بسبب ما وصفوه بـ”تسخير المال العام لإرضاخ الإعلامي المحلي، ولجم أقلامه عن انتقاد حزب الأحرار محليا”، رافضين الخضوع لإملاءاته ما دام ما يكتب عن الحزب محليا يدخل في صميم العمل الصحافي الجاد.
المصادر ذاتها قالت إن العديد من الصحافيين بالجهة، يشتكون من لجوء مورو إلى تهديد صحافيين بمنابر إعلامية وقعت معها الجهة اتفاقيات بإلغائها في حال نشر مقالات عن حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة.
المصادر التي قالت إنها ترفض الانصياع لـ”إملاءات” مورو، اعتبرت ما يقدم عليه “ابتزازا بالمال العام للصحافيين لخدمة مصالح حزبية ضيقة، خصوصا أن أغلب الأخبار أو “الانتقادات” التي تغضب مورو تتعلق بالحزب محليا وليس وطنيا”، رافضة هاته “المساومة باسم مؤسسة تمول من المال العام، وتضم حساسيات سياسية مختلفة، وقد يكون معقولا أو مستساغا أن يغضب رئيسها إذا تناولها منبر صحافي بالانتقاد، مادام قبل أن يوقع معها اتفاقية، إلا أن الابتزاز بتمزيق تلك الاتفاقيات ووقف سريانها فقط بسبب انتقاد الحزب الذي ينتمي إليه رئيس تلك الجهة، يعد استغلالا للمال العام فضلا عن كونه ضربا لحرية الصحافة والتعبير”، تقول المصادر ذاتها.
وقالت المصادر ذاتها، إن فحوى الاتفاقية التي تجمع الجرائد الإلكترونية مع مجلس جهة عن طريق شركة وسيطة، تشير إلى تعاون الطرفين من أجل الترويج للمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وضمان تغطية الدورات العادية والاستثنائية لمجلس جهة الشمال وغيرها من الأنشطة التي ينظمها المجلس، إلا أن محاولة إقحام مورو لشؤون حزبه وإخراس الصحفيين من خلال استغلال الأموال العمومية، يعد أمرا خطيرا يستدعي تدخلا من الجهات المختصة للتحقيق في الأمر.
إلى ذلك، حاول موقع “نيشان” طيلة اليومين الماضيين التواصل مع عمر مورو لأخذ رده على الاتهامات الموجهة إليه، لكن هاتفه ظل يرن دون رد، كما تم إرسال رسالة نصية بفحوى الاتصال لكن دون أي تجاوب.
اتهامات لرئيس جهة الشمال بـ”ابتزاز الإعلام بالمال العام”.. وصحافيون: “لن نخضع للإملاءات”







