أثار الإعلان عن تخصيص 80 مليار سنتيم لإصلاح ملعب مولاي الحسن في الرباط، الذي لا تتجاوز طاقته الاستيعابية 5 آلاف متفرج، تساؤلات حول معايير الإنفاق ومدى شفافية العملية. وحرك المشروع مقارنات مع ملاعب أوروبية، حيث بُني ملعب “بيتيس” في إسبانيا بطاقة 60 ألف متفرج بميزانية تقدر بـ 83 مليار سنتيم فقط، بينما لم يتجاوز إصلاح ملعب “ديجون” بفرنسا 8 مليارات سنتيم لزيادة طاقته إلى 22 ألف متفرج، وهي تقريبًا القدرة الاستيعابية التي يسعى إليها إصلاح ملعب مولاي الحسن.
من جهة أخرى، فازت مجموعة My Group Architecture بصفقة إعادة بناء الملعب، بعد منافسة مع 15 مهندسًا وشركة أخرى تقدمت لطلبات العروض. ;من المتوقع أن تشمل الأشغال بناء مدرجات تحيط بجميع جوانب الملعب، عوض الشكل الحالي، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 22 ألف متفرج، مع تغطية المدرجات بالكامل استعدادا لاحتضان المغرب كأس أفريقيا 2025.
وبالتزامن مع ذلك، تعالت أصوات العديد من المتابعين للشأن العام، مطالبة بالكشف عن دفتر التحملات المرتبط بهذه الصفقة، مشيرين إلى ضرورة تحقيق مزيد من الشفافية في العملية برمتها.
وأشار البعض إلى أن الفارق الكبير في التكلفة مقارنة بملاعب متوسطة الحجم في دول مثل فرنسا وإسبانيا والبرتغال يثير الشكوك حول معايير الإنفاق المتبعة في هذا المشروع.







