نقلت صحيفة “نيويورك بوست”عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون أن المرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب، بخير بعد تبادل إطلاق نار بين شخصين الأحد خارج نادي الغولف المملوك له في فلوريدا.
وكانت الحملة الانتخابية لترامب قد أكدت في وقت سابق أن المرشح الرئاسي لم يتعرض لأي أذى خلال الحادث، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل إضافية.
وفي تطور لاحق، صرّح دونالد ترامب جونيور، ابن المرشح الجمهوري، بأن سلطات إنفاذ القانون عثرت على بندقية آلية من طراز AK-47 في موقع الحادث، كما تم القبض على مشتبه به.
وبحسب “نيويورك بوست”، وقع الحادث خارج ملعب الغولف الخاص بترامب في ويست بالم بيتش، ولاية فلوريدا. وأشارت الصحيفة إلى أن المصادر أكدت أن “ترامب لم يكن في خطر مباشر”.
ويأتي هذا الحادث بعد محاولة اغتيال تعرض لها ترامب في ولاية بنسلفانيا يوم 13 يوليوز الماضي، حيث أصيب في أذنه. وتأتي هذه الأحداث في ظل احتدام المنافسة الانتخابية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نوفمبر، والتي يتوقع أن تكون معركة شرسة بين ترامب وكامالا هاريس، نائبة الرئيس.
جدير بالذكر أن حوادث إطلاق النار هذه تعد الأولى التي تستهدف رئيسًا أمريكيًا أو مرشحًا رئاسيًا من حزب رئيسي منذ أكثر من أربعة عقود. هذه الواقعة الأمنية الكبيرة أثارت ردود فعل غاضبة داخل الكونغرس، مما أدى إلى استقالة كيمبرلي شيتل، مديرة جهاز الخدمة السرية، تحت ضغط من كلا الحزبين.
من جانبه، أصدر البيت الأبيض بيانًا أفاد بأن الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس تم اطلاعهما على الحادثة، وأعربا عن ارتياحهما بعد التأكد من أن ترامب بخير، وأكدا أنهما سيتابعان التطورات عن كثب.







