قارن محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، محاولة الهجرة الجماعية لسبتة المحتلة بواقعة دجال سرغينة.
وفي تصريح أثار سخرية ممثلي المعارضة، قال شوكي في برنامج “مباشرة معكم” إن الشبان الذين حاولوا الهجرة الجماعية خضعوا لنفس التضليل الذي قام به دجال سرغينة في يونيو من سنة 2014، بعد أن وعد حشودًا بوجود كنز في جبل سرغينة.
جاء ذلك في سياق محاولة تبرئة الحكومة من مسؤولية تعاملها السلبي مع ما جرى في الفنيدق، وترك القوات الأمنية في مواجهة مئات الشبان والقاصرين الذين استجابوا لدعوة 15.9.
ونفى شوكي تهمة التقصير عن حكومة أخنوش، بعد أن تجاهلت ما وقع بالمنطقة، كما تعامت عن الدعوات المتواترة التي عجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، والتي انتهت بمواجهات مع القوات العمومية.
وقال شوكي في محاولة للرد على انتقادات المعارضة إن ما جرى مماثل لواقعة دجال سرغينة، مطالبًا بضرورة فتح ملف المؤثرين السلبيين الذين يرددون “كاسطية” أن المغرب “خايب وفيه غي الفساد”، حسب تعبير أحمد التويزي، رئيس فريق “البام” بمجلس النواب، الذي سبق إدانته في ملف متعلق بجرائم الأموال، قبل أن يحصل على البراءة أيامًا قليلة قبل مؤتمر الحزب.
وتحدث كل من التويزي وشوكي عن أيادٍ خارجية أججت الدعوة للهجرة الجماعية، وهو ما ذهب إليه وزير العدل السابق والقيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد بنعبد القادر، الذي وجه اتهامًا مباشرًا لمخابرات الجزائر.
وقال الوزير السابق في تغريدة على موقع “إكس”: “ليس لدي أدنى شك في أن عملية كاستيليخو، التي سعت إلى استغلال قاصرين بسذاجة في الحلم الأوروبي،







