وجهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سبل دعم فلاحي إقليم بني ملال وتعويضهم عن الخسائر الناجمة عن الأمطار الرعدية.
ونبهت ذات البرلمانية إلى أن عدة مناطق، ومنها إقليم بني ملال، وخاصة دواوير “تاعدلونت” و”ملوية” بجماعة أغبالة و”اغبالو ايت ايشو” بجماعة بوتفردة، قد عرفت خلال الأسبوع الماضي، وخلال فترات سابقة، عواصف رعدية مصحوبة بأمطار غزيرة ومحملة ببرد كثيف وقوي، مما أدى إلى خسائر جسيمة متفاوتة على مستوى البنيات التحتية الفلاحية والمحاصيل الزراعية، وتسبب في إتلاف شبه كلي لأشجار التفاح، علاوة على الأضرار التي لحقت بهكتارات عديدة تحتضن زراعات من قبيل البطاطس والجزر والأشجار المثمرة وباقي الخضراوات.
وقالت وحساة إن الفلاحة بالدواوير المذكورة تعتبر المورد الأساسي لساكنتها، مشيرة إلى أن الوزارة سبق وتعهدت باقتناء آليات تذويب البرد سنة 2024، ومنذ ذلك الحين، لا تزال الساكنة تنتظر تفعيل هذا المشروع.
وأمام الخسائر المتكبدة جراء هذه العواصف الرعدية، وكذا التحديات والصعوبات التي تواجه الواقع الفلاحي بالإقليم، دعت ذات النائبة وزير الفلاحة لكشف الإجراءات المستعجلة التي قام بها حتى الآن لإنقاذ هؤلاء الفلاحين، وعن التدابير التي تعتزم الوزارة القيام بها لدعم وتعويض الفلاحين المتضررين ماليًا وتقنيًا ومعنويًا، من خلال استعمال الوسائل والإمكانيات الموضوعة رهن إشارة الوزارة لهذا الغرض.







