وقعت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، ومثيلثاها في كل من إسبانيا والبرتغال أول أمس الأربعاء 18 شتنبر بمدينة طنجة، بروتوكول تعاون استعداداً لكأس العالم 2030، الذي ستنظمه كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك.
يهدف هذا البروتوكول، وفق ما نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، إلى وضع إطار للتعاون المشترك يستفيد من التراث الكروي والثقافي المشترك بين الدول الثلاث، بغرض توحيد الجهود المهنية لدعم المبادرات الرئيسية المتعلقة بهذا الحدث الكبير.
كما يسعى إلى بناء جسور بين الصحفيين الرياضيين من الدول الثلاث، وتشجيع تبادل الخبرات وضمان استدامة الإرث الرياضي والمهني الذي سيتركه هذا المونديال.
لحظة قوية
خلال حفل التوقيع، قال رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي، “إن هذا البروتوكول يمثل “لحظة قوية” من التعاون الهادف لدعم جهود الدول الثلاث في تنظيم واحدة من أنجح وأهم نسخ كأس العالم”.
وأكد على أهمية دور وسائل الإعلام في إنجاح هذه الفعاليات، مع التركيز على تقديم تجربة فريدة وغير مسبوقة.
الاستفادة من الخبرة الإعلامية
وأضاف نائب رئيس الجمعية الإسبانية للصحافة الرياضية، خيسوس ألفاريز، أن “البروتوكول سيمكن من الاستفادة من الخبرة الإعلامية لكل بلد ودعم الصحفيين الذين سيغطون مونديال 2030، مع التنسيق مع الفيفا للاستعداد لهذا الحدث.”
تعزيز دور الصحفيين
وأخيراً، أشار مانويل كيروز، رئيس الجمعية البرتغالية للصحافة الرياضية، إلى أن هذا البروتوكول “سيعزز دور الصحفيين في توثيق المونديال وإبراز الثقافة الخاصة بكل بلد”، مشدداً على أن هذا الحدث سيكون فرصة لتوحيد الناس عبر اختلافاتهم الثقافية.
ويهدف هذا البروتوكول إلى إنشاء لجنة مشتركة مكونة من عضوين من كل جمعية، من أجل تنسيق عمل الصحفيين من الدول الثلاث والترويج لكأس العالم 2030.
كما يرمي توعية الصحفيين في الدول الثلاث بأهمية كأس العالم، وتسهيل عمل الصحفيين، خاصة من الدول المضيفة، قبل وخلال مونديال 2030، إضافة إلى تبادل المعرفة والمعلومات، مع التركيز على إعداد الصحفيين الشباب لهذا الحدث الكبير.







