بعد قرار الحكومة وقف برنامج “مليون محفظة” وتعويضه بدعم مالي مباشر تتراوح قيمته بين 200 و300 درهم، بدأت عدد من الجماعات الحضرية والقروية تطلق صفقات وسندات طلب من أجل اقتناء المحافظ والكتب المدرسية لفائدة الأسر المعوزة.
وكشفت مصادر عليمة أن المنتخبين في عدد من المناطق القروية يواجهون غضب الأسر المعوزة من قرار وقف برنامج مليون محفظة، على اعتبار أن الدعم الحكومي لا يكفي حتى لاقتناء محفظة مدرسية فارغة من الكتب، ما يجعل الأسر تواجه صعوبات مالية كبيرة.
وتخيم مخاوف من ارتفاع هدر المدرسي في عدد من المناطق المعوزة حيث لا تستطيع الأسر تغطية جميع مصاريف الدخول المدرسي من ملبس وكتب مدرسية ومحفظة، فضلا عن مصاريف التسجيل بالنسبة للسلكين الثانوي الإعدادي والثانوي والتأهيلي.
لكن رئيس الحكومة له رأي آخر. فقد صرح بأن الأخيرة الحكومة لم تحذف مبادرة “مليون محفظة”، بل عمدت إلى توجيه دعم مباشر إضافي للأسر المستفيدة.
وقال أخنوش في كلمة له اليوم خلال الدورة الخامسة لجامعة الشباب الأحرار، المنظمة بأكادير، إن الدعم يتراوح بين 200 و300 درهم، كما أن 3 ملايين تلميذة وتلميذ سيستفيدون من هذا الدعم خلال شتنبر الجاري، إلى جانب رفع عدد مدارس الريادة إلى 2600 مؤسسة، ثم إلى 4600 مؤسسة بحلول سنة 2026.







