أفادت مصادر مطلعة أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، توصل إلى اتفاق مع تيار حمدي ولد الرشيد بشأن تشكيلة اللجنة التنفيذية، والتي سيحمل خروجها نوعا من التوازن على مستوى قيادة الحزب، من خلال ضمان تمثيلية القيادات الداعمة للطرفين.
وذكرت مصادرنا أن الاتصالات والاجتماعات والمشاورات المكثفة التي جرت طيلة الشهور الماضية، ووصلت ذروتها خلال الأسابيع الأخيرة، انتهت إلى اتفاق تم بموجبه الإعلان عن عقد الجلسة المقبلة للمجلس الوطني يوم السبت 5 أكتوبر 2024، وذلك بهدف عرض لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية التي ستعرض للمصادقة.
وأعلن الحزب أن الأشغال ستستند إلى مقتضيات النظام الأساسي للحزب، الذي تمت المصادقة عليه خلال المؤتمر، حيث يلتزم الأمين العام، الأستاذ نزار بركة، بعرض لائحة بأسماء المرشحات والمرشحين لعضوية اللجنة التنفيذية على المجلس الوطني للمصادقة عليها.
ولم تخف عدد من المصادر وجود هاجس التعديل الحكومي في تسريع المصادقة على اللجنة التنفيذية. ذلك أن نزار بركة يرغب في تقوية موقعه التفاوضي، من خلال لجنة تنفيذية قوية قادرة على اتخاذ مواقف سياسية وازنة تجاه الأوضاع العامة.
اتفاق بين نزار بركة وولد الرشيد ينهي بلوكاج اللجنة التنفيذية







