اختار المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، الترويج في برلين، لمشروع القطار الفائق السرعة خلال النسخة ال14 من معرض “إنوترانس”.
الخليع الذي تجاهل وعلى مدار سنوات شكاوى المغاربة من سوء الخدمة والتأخيرات المتتالية والأعطاب المفاجئة والمراحيض المتعفنة، رسم صورة وردية لقطاع النقل السككي قائلاً إن المغرب رسخ مكانته كفاعل رئيسي على المستويين الإقليمي والقاري في قطاع السكك الحديدية.
وتابع الخليع بأن مشروع تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل إلى مدينة مراكش. وذكر أن هذا المشروع “سيمكن من ربط العاصمة السياحية للمملكة ببوابة أوروبا في غضون ساعتين و45 دقيقة فقط”، مسجلاً أن مشروع القطار فائق السرعة، بالإضافة إلى المشاريع السككية الأخرى المخطط لها في المملكة، تجذب العديد من المستثمرين الأجانب.
وأوضح المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية أن هذا البرنامج المتكامل، الذي تبلغ قيمته 8 مليارات درهم، يتضمن أيضًا مشاريع نقل القرب وشراء قطارات جديدة وتجديد الأسطول الحالي.







