في سرية تامة، حلت يوم الجمعة لجنة مركزية تابعة للتعاضدية الوطنية للتربية الوطنية بالممثلية الجهوية بمدينة الجديدة، في إطار زيارة تفتيشية تهدف إلى الوقوف على شكاوى منخرطي التعاضدية المتعلقة بتدهور جودة الخدمات المقدمة داخل الممثلية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه اللجنة تم إيفادها بناءً على مجموعة من الشكايات التي تقدم بها منخرطون عبروا عن استيائهم من أسلوب المعاملة داخل فرع الجديدة. تركزت الشكايات حول التعامل الانتقائي مع الملفات المرضية، حيث أشار المنخرطون إلى تأخر معالجة بعض الملفات وتقديم خدمات دون المستوى المطلوب.
اللجنة، التي تضم مسؤولين من التعاضدية، استمعت بشكل مباشر إلى المستخدمات والمستخدمين العاملين في الممثلية، بهدف استيضاح خلفيات المشاكل المطروحة والتعرف على الظروف التي يعمل فيها الموظفون. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحسين الأوضاع الداخلية للمستخدمين وتعزيز جودة الخدمات التي تقدم للمنخرطين.
ومن بين القضايا التي طرحت خلال هذه الزيارة، تم التطرق إلى سوء التواصل بين الإدارة والمنخرطين، وعدم وضوح الإجراءات المتعلقة بتقديم الملفات المرضية. كما عبّر بعض المنخرطين عن إحباطهم من التأخر في تعويضاتهم الصحية والتعامل غير اللائق الذي يلاقونه عند الاستفسار عن ملفاتهم.
في المقابل، أشاد عدد من المنخرطين والمنخرطات بالتفاعل الإيجابي لرئيس التعاضدية ميلود معصيد مع هذه الشكايات، حيث أبدى استجابة سريعة وأمر بإيفاد اللجنة المركزية للنظر في الوضع وتصحيح الاختلالات. واعتبروا أن هذه الاستجابة تعكس حرص رئيس التعاضدية على متابعة شكاوى المنخرطين شخصيًا والعمل على تحسين جودة الخدمات في كل الفروع، بما في ذلك فرع الجديدة.
ويأتي هذا التدخل ضمن سلسلة من الإجراءات التي تقوم بها التعاضدية الوطنية للتربية الوطنية لتقييم وتحسين خدماتها عبر مختلف المكاتب الجهوية، حيث تعهدت الإدارة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان تقديم خدمات صحية واجتماعية ترقى لتطلعات المنخرطين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة أثارت اهتمامًا واسعًا بين المنخرطين، حيث عبر الكثيرون عن أملهم في أن تؤدي إلى تحسين فعلي في الخدمات وتعزيز الثقة بين المنخرطين والتعاضدية.







