أفادت مصادر متطابقة أن الملياردير النيجيري أليكو دانغوتي، الذي يتصدر قائمة أغنى الشخصيات الإفريقية لمدة 12 عاما، قد يصبح قريباً المالك الجديد لبنك إفريقيا، المملوك حالياً للمصرفي والملياردير المغربي عثمان بنجلون.
وكانت مجلة “جون أفريك” قد ذكرت في تقرير سابق أن بنجلون، البالغ من العمر 92 عاما، يواجه ضغوطا لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل البنك، خاصة في ظل عدم اهتمام أبنائه بالعمل المصرفي، مما يفتح الباب أمام احتمالات بيع حصته.
وبحسب المصادر نفسها، يراقب دانغوتي، الذي يُعتبر أغنى رجل في إفريقيا، الفرصة للاستحواذ على حصة بنجلون في بنك إفريقيا، الذي يُعد ثالث أكبر بنك في المغرب. وفي الوقت نفسه، تتنافس مؤسسات مالية مغربية أخرى مثل بنك CIH ومجموعة البنك الشعبي (BCP) للحصول على الحصة ذاتها.
بالمقابل، شهد بنك إفريقيا نمواً ملحوظا خلال الفترة الماضية، حيث حقق نتائج مالية إيجابية في عام 2024.
ووفقا للبيانات المالية، بلغ الناتج البنكي الصافي للبنك 4.5 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2024، ما يمثل زيادة بنسبة 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفعت النتيجة الصافية لحصة المجموعة بنسبة 38% لتصل إلى 732 مليون درهم، مقارنة بـ 531 مليون درهم في عام 2023.
ويُعتبر بنك إفريقيا، الذي يملكه عثمان بنجلون، أكثر من مجرد مؤسسة مالية؛ حيث شرع خلال السنوات الأخيرة في تشييد مشاريع عقارية من النوع الراقي، من بينها برج محمد السادس في الرباط، الذي يُعتبر أطول برج في شمال إفريقيا بارتفاع 250 متراً، وبتكلفة تقارب 4 مليارات درهم.
وفي خضم هذه التطورات، يبقى مستقبل البنك مفتوحا على خيارات عدة، حيث إن دخول دانغو أو إحدى المؤسسات المالية المغربية قد يعيد رسم خريطة القطاع المصرفي بالمغرب، مما قد يؤدي إلى تحولات جذرية في السوق المصرفية الوطنية والإفريقية.







