اتساع الرقعة العمرانية على حساب المناطق المفتوحة والخضراء جعل المطالب بمدينة الجديدة تتعاظم بشأن الاعتناء بالمساحات الموجودة من جهة، وإحداث مزيد منها من جهة أخرى، وذلك بالنظر إلى أهميتها البيئية والمناخية والترفيهية في حياة المواطنين.
فقد طالبت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بالجديدة بالشروع الفوري في صيانة وسقي الحدائق والفضاءات الخضراء التي تتعرض للتلف.
ودعت الفيدرالية ، في بيان لها، من المؤسسات الملوثة بتحمل مسؤوليتها في انقاذ الوضع البيئي بالمدينة وتعويض ساكنتها عن الاضرار الناجمة عن انشطتها الصناعية وذلك بتمويل مشاريع انشاء منتزه المدينة مكان المطرح القديم وغرس الشريط الاخضر المنصوص عليه في مخطط التهيئة وتكفلها بالحدائق والفضاءات الخضراء.
كما طالبت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بالجديدة في نفس السياق بدراسة سريعة لمشروع بناء محطة لمعالجة المياه العادمة لإعادة استعمالها تطبيقا لسياسة الحكومة في هذا المجال.
جدير بالذكر أنه سبق أن تم إنجاز دراسات حول المسح الخرائطي للانبعاث الغازات في مدينة الجديدة منذ سنة 2011، حيث تم جرد الملوثات الهوائية ووضع قاعدة معطيات قابلة للتحيين وتطوير معرفة مصادر تلوث الهواء الثابتة (المصانع) منها والمتحركة (وسائل النقل) واقتراح مخططات عمل من أجل التخفيف من انبعاث ملوثات الهواء في مجال النقل والوحدات الصناعية
دعوات لإنقاذ الوضع البيئي بالجديدة و تحميل المسؤولية للمؤسسات الملوثة







