من بين 146 ألف عقارًا تم بيعها في إسبانيا بين أبريل ويونيو 2024، اشترى المستثمرون الأجانب حوالي 21 ألفا، وهو ما يمثل 14,8% من إجمالي العمليات، وفقًا لأحدث تقرير نشره السجل العقاري في إسبانيا ونقلته وكالة “إيفي” للأنباء.
من أهم البيانات التي قدمها هذا التقرير هو صعود المواطنين المغاربة في ترتيب كبار المشترين الأجانب للعقارات في إسبانيا، حيث صاروا يحتلون المرتبة الثالثة، بعد البريطانيين والألمان.
وساهم المغاربة بنسبة 6,1% من عمليات شراء العقارات التي تم تسجيلها في إسبانيا بين أبريل ويونيو الماضيين، وهو ما يمثل زيادة طفيفة مقارنة بالأرقام الواردة في التقرير السابق للفترة من يناير إلى مارس 2024.
من بين الأسباب الرئيسية التي تفسر زيادة عدد عمليات شراء العقارات في إسبانيا من قبل المغاربة هي القرب الجغرافي بين البلدين، والعلاقات الثقافية التي تربطهما، وتحسن فرص الاستثمار في إسبانيا.
تشير بيانات السنوات الأخيرة إلى اتجاه تصاعدي في شراء العقارات من قبل المواطنين المغاربة.
وفقًا لأحدث تقرير من مركز المعلومات الإحصائية لدى الموثقين (CIEN) للفصل الثاني من عام 2023، تصدّر المغاربة قائمة مشتري العقارات في مورسيا (40%)، نافارا (33%)، لاريوخا (27%)، إكستريمادورا (26%)، والأندلس (18%).
في المجمل، بلغ عدد العمليات العقارية التي نفذها المغاربة في إسبانيا 4150 عملية بين يوليوز ودجنبر 2023، وهو أقل من الرقم القياسي البالغ 5365 عملية تم تسجيلها في النصف الأول من عام 2022.
وبالعودة إلى بيانات السجل العقاري، كانت عمليات شراء العقارات من قبل الأجانب في إسبانيا تتم في الغالب من قبل المواطنين البريطانيين، الذين كانوا يسيطرون على السوق قبل عقد من الزمان.
غير أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحالة عدم اليقين الاقتصادي التي أثرت على القدرة الشرائية للبريطانيين في السنوات الأخيرة أثّر على قدرات البريطانيين شراء عقارات في الخارج.
في المرتبة الثانية جاء الألمان، حيث نفذوا 6,98% من إجمالي العمليات العقارية التي قام بها الأجانب. وفي حالة الألمان، يعد الاستقرار الاقتصادي وجودة الحياة في إسبانيا من العوامل الرئيسية التي تجذبهم للاستثمار العقاري بها.
بعد المغاربة في المركز الثالث، يأتي الرومانيون في المرتبة الرابعة بنسبة 5,31%، يليهم الفرنسيون (5,22%)، والإيطاليون (5,18%).
المغاربة بين أبرز المشترين للعقارات في إسبانيا







