اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه “غير مقبول” أن يسمح مجتمع ديمقراطي “بتمجيد الإرهاب”، وأن إسبانيا قد تحولت إلى “جنة لنشر الكراهية والتحريض على تدمير” إسرائيل، فيما رفضت السفارة الإسرائيلية أيضًا السماح بما وصفته ب”تمجيد الإرهاب”.
جاء ذلك بعد التظاهرات التي شهدتها عدة مدن إسبانية – وكذلك في أنحاء العالم – خلال عطلة نهاية الأسبوع للمطالبة بوقف المجازر في غزة، والتي أسفرت عن مقتل 42 ألف شخص حتى الآن.
واستضافت مدريد، التي شهدت تجمع 20 ألف شخص يوم السبت وفقًا للمنظمين – وأقل من 5000 حسب الحكومة – احتجاجًا جديدًا هذا الأحد، ولكنه كان أقل كثافة بحضور حوالي 500 مشارك.
في كلتا الحالتين، أدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية وسفارة إسرائيل عبر حساباتهما على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقًا) التظاهرات التي تم تنظيمها من قبل عدة جمعيات مؤيدة لفلسطين.
أكبر تظاهرة يوم الأحد كانت في برشلونة، حيث طالب آلاف الأشخاص – 4500 حسب الحرس المدني و30 ألف حسب المنظمين – بوقف “الإبادة الجماعية” في فلسطين، ودعوا الحكومة الإسبانية إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف بيع الأسلحة لها.
ورفع المتظاهرون، الذين حمل الكثير منهم الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفية التقليدية، شعارات مثل “ضرورة مقاطعة إسرائيل”، “أين العقوبات على إسرائيل؟”، “إسرائيل تقتل، أوروبا ترعى”، “كفى تواطؤًا من حكومة كتالونيا”، و”هذه ليست حربًا، إنها إبادة جماعية”.
كما جرت تظاهرات لدعم فلسطين في مدن أخرى مثل مالقة، بلباو، خيخون، سانتياغو دي كومبوستيلا، وبالما دي مايوركا.
أما عن ردود الفعل السياسيين الإسبان فقد اختلفت حسب تباين مرجعياتهم وألوانهم، فبينما صرحت رئيسة حكومة مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، بأن مطالبة إسرائيل “بالتوقف عن الدفاع عن نفسها” وعدم الرد على الهجمات الإرهابية هو “ظلم وسوء”، فإن نائبة رئيس الحكومة الإسبانية، يولاندا دياز، دعت المجتمع الدولي إلى فرض “أقصى العقوبات” فورًا على إسرائيل لأنه “لا يوجد وقت لتضييع”، وذلك بعد الهجمات الأخيرة في لبنان.
وأعربت دياز في رسالة على شبكة “إكس” عن أسفها قائلة: “يواصل نظام نتنياهو حملته في انتهاك القانون الدولي بشكل منهجي: غزو من الشمال، وإبادة جماعية من الجنوب”.
وقد انضمت إلى هذا المطلب زعيمة حزب بوديموس، إيون بيلارا، التي شددت على أن “الديمقراطيين في العالم يجب أن يوقفوا الدولة التي ترتكب الإبادة الجماعية وأن يجعلوا نخب أوروبا والولايات المتحدة مسؤولة عن دعمها”.
الحكومة الإسرائيلية تصف إسبانيا بـ”أرض لنشر الكراهية والتحريض”

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابقطلق لحمام يطير..!






