ارتفع عدد الموقوفين على خلفية قتل تاجر ضواحي الفقيه بنصالح، رميا بالرصاص، إلى خمسة أشخاص، كلهم من أصحاب السوابق. وتمكنت مصالح الدرك الملكي من الوصول إلى المشتبه بهم في تنفيذ هذه الجريمة بعد 48 ساعة من وقوعها، بعد حجز السيارة التي نُفذت بها الجريمة لدى محل للصباغة، في محاولة لطمس معالم الجريمة.
وتوزعت التوقيفات ما بين قلعة السراغنة وطرفاية والمنصورية، حيث حاول اثنان من المشتبه فيهما التسلل خارج المغرب بعد علمهم بأن هويتهما صارت معروفة، بعد سقوط عناصر من العصابة الإجرامية في قبضة الدرك، فيما تم توقيف عنصر خامس بالمنصورية ضواحي مدينة المحمدية.
ووفق المصادر ذاتها، فقد كانت السرقة الدافع الرئيسي وراء تصفية التاجر، الذي رفض مغادرة سيارته قبل أن يتلقى طلقًا ناريًا من العصابة التي كانت تعتقد أن السيارة تحمل غنيمة كبيرة.
وقد تمكنت مصالح الدرك من حجز البندقية المستخدمة في الجريمة، كما تم استدعاء فتى وصاحب محل لبيع الهواتف قبل إخلاء سبيلهما.







