غاب عزيز أخنوش، الملياردير المغربي ورئيس الحكومة، عن قائمة أكثر رجال الأعمال تأثيرا في إفريقيا، والتي ضمت كلا من عثمان بنجلون، الذي تقدر ثروته بـ1.6 مليار دولار، ومولاي حفيظ العلوي، ومحمد الكتاني.
ورغم تضاعف ثروته، يواجه أخنوش أياما عصيبة نتيجة تزايد الانتقادات لأدائه الحكومي، وفشله في مواجهة الأزمات المتعلقة بالبطالة وتحديات اقتصادية أخرى.
وسلط تقرير فوربس أفريقيا الضوء على تأثير هؤلاء الرجال في المشهد الاقتصادي الإفريقي، حيث اعتبر عثمان بنجلون من أبرز الشخصيات في القطاع البنكي، بينما قدم وزير الصناعة والتجارة السابق مولاي حفيظ العلوي، كرائد اعمال معروف بتنوع أنشطته في مجالات التأمين والصناعة. أما محمد الكتاني، فقد أشاد التقرير بقيادته البنك التجاري وفا نحو التوسع ليصبح واحدًا من أكبر المجموعات المالية في شمال وغرب إفريقيا.
ويعكس غياب أخنوش عن التأثير تراجع الثقة في سياساته واستراتيجياته الاقتصادية، مما يطرح تساؤلات حول قدرته على إدارة الأمور الاقتصادية في البلاد.
ولم تحقق التوجهات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة، والمتمثلة في مجموعة من التدابير والإجراءات، النتائج المرجوة في تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين، مما دفع العديد من الفئات إلى التعبير عن استيائها، وبالتالي التأثير سلبًا على صورة أخنوش كقائد اقتصادي.
في مقابل ذلك، أظهر تقرير فوربس أفريقيا كيف أن رجال الأعمال الآخرين، مثل عثمان بنجلون ومولاي حفيظ العلوي، تمكنوا من بناء تأثير قوي في مجالاتهم، ما يُعد بمثابة جرس إنذار لصاحب “هولدينغ أكوا” وحكومته، من أجل إعادة تقييم السياسات والاستراتيجيات المعتمدة، واستعادة ثقة المواطنين من خلال اتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمات الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة.
ففي العديد من الحالات، يرتبط تأثير رجال الأعمال بشكل وثيق بأداء الحكومة. وعندما يكون الأداء الحكومي ضعيفًا أو غير فعال، قد ينعكس ذلك سلبًا على مصداقية الأفراد المرتبطين بها، مثل أخنوش، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.







