أثار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، انتقادات حادة في الآونة الأخيرة بسبب ردود فعله المتوترة سواء في مجلس النواب أو خلال دورات المجلس الجماعي، حيث ظهرت عليه علامات الغضب والتشنج بشكل واضح.
في آخر دورة للمجلس الجماعي لأكادير، تعرض أخنوش لانتقادات من طرف المستشارة الجماعية رجاء ميسو، التي استنكرت طريقة إدارة الميزانية وانتقدت مضاعفة النفقات دون مبرر واضح. بدلاً من الرد بشكل مفصل على الانتقادات، لجأ أخنوش إلى الهجوم على المستشارة واتهمها بممارسة السياسة داخل المجلس بطريقة غير ملائمة، وهو ما اعتبره العديد من المتابعين تهربًا من مناقشة القضايا الحقيقية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تكرر هذا السلوك مع مستشار من حزب الاستقلال، حيث وجه له أخنوش رسائل مبطنة وذكره بأنه جزء من الأغلبية الحكومية، مما أثار تساؤلات حول توتر رئيس الحكومة ومدى قدرته على التعامل مع الانتقادات وضغوط العمل السياسي.
تفاصيل أكثر حول هذه الأحداث في الفيديو أدناه :







