لم يغب ملف غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين عن الاجتماع الذي انعقد مساء الأربعاء بين زعماء أحزاب الأغلبية، عزيز أخنوش وفاطمة الزهراء المنصوري ونزار بركة بحضور قيادات أخرى من الأحزاب الثلاثة.
وانكب الاجتماع على التداول في السبل والإجراءات التي ستمكن من تطويق ارتفاع، خاصة أن الموضوع بدأ يثير خلافات بين مكونات التحالف بعد خرجة نزار بركة التي أعلن فيها الاصطفاف مع المواطنات والمواطنين والترافع عن همومهم وانشغالاتهم، خاصة في ظل ما تشهده بلادنا من صعوبات اقتصادية واجتماعية وبيئية، فاقمها تجدد أزمة الثقة في الفعل السياسي.
عزيز أخنوش استغل هذا الاجتماع من أجل التأكيد على التضامن الحكومة والانسجام وضرورة التعاون من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في سياق للإصلاحات التي تقودها الحكومة في مجالات مختلف وعلى رأسها المجال الاجتماعي، حيث يعتبر أخنوش ان حكومته استطاعت أن تحقق ما لم يتحقق منذ عقود عبر الحكومات المتعاقبة.
ويتخوف حزب التجمع الوطني للأحرار من انفراط عقد الأغلبية وتفجر الصراعات بداخلها، خاصة ونحن على ابواب سنة انتخابية ستجعل كل حزب يتحرك من أجل أخذ موقعه في الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، خاصة أن طموح الأحزاب الثلاثة هو تصدر الانتخابات وترؤس الحكومة.
وينتظر أن يكون مشروع قانون المالية لسنة 2025 حاسما في طرح آخر أوراق الحكومة لاستعادة ثقة المغاربة، لاسيما عبر إجراءات ملموسة لمواجهة غلاء الأسعار، رغم أن الجهاز التنفيذي مقبل على قرارات غير شعبية ستثير غضب الموظفين، من خلال مشروع إصلاح التقاعد الذي سيتم الإفراج عنه قربا.
غلاء الأسعار.. حزب الاستقلال يستنفر الأغلبية وأخنوش يجتمع مع بركة والمنصوري







