ذكرت صحف بريطانية أن سفينة “HMS Cutlass” التابعة للبحرية الملكية في جبل طارق، عادت من زيارة إلى مدينة طنجة حيث شاركت في مناورات إقليمية مع البحرية الملكية المغربية وعقدت اجتماعات مع قادة عسكريين محليين.
السفينة HMS Cutlass، التي انضمت إلى أسطول جبل طارق التابع للبحرية الملكية، دخلت الخدمة في عام 2022. كانت هذه زيارتها الثانية لميناء خارج الجزيرة هذا العام، بعد زيارتها للبرتغال في مايو الماضي.
تأتي هذه الزيارة، وفق ذات المصادر، بعد زيارة السفينة HMS Dagger أيضًا إلى طنجة في مايو 2023، وقد مهدت الطريق لتعزيز العلاقات بين البحريتين الملكيتين.
عند وصولها إلى المدينة المغربية، استُقبل طاقم سفينة “HMS Cutlass” بحفاوة من السلطات المحلية والبحرية الملكية المغربية.
تم التخطيط لبرنامج الزيارة بالتعاون مع الملحق العسكري في السفارة البريطانية بالرباط، الذي حرص على أن تحقق الزيارة أكبر تأثير ممكن واستفادت من استعداد البحرية الملكية المغربية للمشاركة في المناورات مع البحرية الملكية البريطانية.
وقاد الزيارة الضابط المسؤول عن أسطول جبل طارق للبحرية الملكية، حيث عقد اجتماعات رسمية مع القادة العسكريين المحليين.
وشكلت هذه الزيارة فرصة لتبادل التجارب والخبرات، وكذلك مناقشة طرق تعزيز العلاقات بين الدول.
في هذه الزيارة، استُقبل الضابط هنري كيلبي في القاعدة البحرية الخامسة من قبل قائد القاعدة، وقائد القطاع البحري الشمالي. بعد ذلك، التقى أيضًا بقائد الحامية في طنجة.
خلال هذه الاجتماعات الرسمية، تم التأكيد على أهمية العلاقات بين المملكة المتحدة والمغرب، وطرحت أفكار عديدة حول كيفية تعزيز الروابط بين البلدين وبحريتيهما.
وبهذه المناسبة، صرح الضابط المسؤول عن أسطول جبل طارق للبحرية الملكية عند وصوله: “هذه الزيارة فرصة رائعة لتحسين مهاراتنا مع شركائنا وأصدقائنا المغاربة. في الوقت الحاضر، نادرًا ما تتم العمليات بواسطة دولة واحدة فقط، ولضمان الجاهزية التشغيلية، يجب أن نخصص الوقت للتدريب والتكامل. أنا سعيد بوجودي هنا في طنجة لتحقيق ذلك.”
نفذت السفن سلسلة من المناورات المعقدة لضباط الحراسة، ومحاكاة للاتصالات عبر الراديو، وتمارين السحب.
مناورات إقليمية بين البحرية الملكية المغربية ونظيرتها بجبل طارق







