جرى صباح اليوم السبت انتخاب سيدي محمد ولد الرشيد رئيسا لمجلس المستشارين خلفا للنعم ميارة الذي تم الإطاحة به من رئاسة الغرفة الثانية، في خطوة كان يتم التحضير لها منذ مدة، وبلغت مرحلتها الأخيرة بمناسبة المجلس الوطني لحزب الاستقلال.
مصادر عليمة كشفت لموقع “نيشان” كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت قرار الأغلبية. وذكرت مصادرنا أن ميارة كان على علم بأن شيئا ما يطبخ في الكواليس، وكان فقط ينتظر مخرجات عملية التفاوض التي سيقوم بها نزار بركة مع قيادات الأغلبية.
وأكدت مصادرنا أن ميارة لم يكن قد خلد بعد إلى النوم في ليلة الخميس-الجمعة، حتى تلقى اتصالا بعد منتصف الليل من نزار بركة يخبره فيه بقرار الأغلبية عدم تزكيته لما تبقى من عمر ولاية مجلس المستشارين، وهي ثلاث سنوات.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن نزار بركة لم يكن يطمح بالضرورة إلى الإبقاء على منصب رئيس المستشارين تحت يافطة الحزب، بل إنه حاول مفاوضة أخنوش على منصبين وزاريين إضافيين في التعديل الحكومي مقابل التنازل عن رئاسة المستشارين لفائدة “البام”.
وتابعت المصادر أن أخنوش لم يكن متحمسا لهذا المقترح، خاصة أن مسألة التعديل الحكومي لم تحسم بعد. كما أن “البام” لا يتوفر حاليا على أحد الأسماء التي يمكن أن يرشحها لهذا المنصب، الأمر الذي انتهى إلى اتخاذ قرار ترشيح سيدي محمد ولد الرشيد خلفا لميارة.
كواليس الاتصال الهاتفي الذي أبلغ مياره بإبعاده من رئاسة المستشارين







