بينما يستمر الجدل حول موعد عودة نادي برشلونة إلى ملعبه التاريخي “كامب نو”، تتواصل الأعمال في الورش الكبير المفتوح منذ أزيد من سنة ونصف.
وقد سلطت الأضواء نهاية الأسبوع الجاري على المعركة الكبيرة التي حدثت أثناء سير الأعمال، حيث تشاجر نحو عشرين عاملاً مستخدمين أدوات العمل والعصي، مما أدى إلى إصابة ستة منهم بجروح متفاوتة الخطورة.
وذكرت صحف إسبانية من بينها “إل بيريوديكو” أن جميع هؤلاء العمال كانوا يقيمون في فنادق في كالييا (ماريزم) خلال فترة عملهم كعمال في ورش إصلاح ال”كامب نو”، وقد قام المشرف على الأعمال بطرد جميع العمال المشاركين في الشجار نتيجة لذلك.
وبالموازاة مع ذلك، لم تقم الشرطة الكاتالونية بأية اعتقالات، لكنها حددت هوية بعض المتورطين في الشجار، وفقًا لمصادر في الشرطة تحدثت مع ذات الصحيفة، فيما مصادر مطلعة أكدت أن إدارة النادي تتكتم على أسباب الشجار وطلبت من المصالح الأمنية السماح بها بحل المشكل داخليا.
يذكر أنه قبل بضعة أشهر، وقع شجار آخر بين العمال المشاركين في ذات الورش، وبالضبط في 23 مايو الماضي، أصيب اثنان من العمال بجروح طفيفة في شجار خلال أعمال إعادة تأهيل الملعب.
تلقى العاملان العلاج في الموقع من قبل طاقم النظام الطبي الطارئ (SEM)، ونُقل أحدهما لاحقًا إلى مركز صحي.
يأتي هذا الحادث بعد أيام من تصريح نائبة رئيس برشلونة المكلفة بالبنية التحتية، إيلينا فورت، في مؤتمر صحفي أوضحت فيه خطة عودة الفريق إلى الملعب حيث قالت: “يعمل النادي على تجهيز كامب نو ليتمكن برشلونة من العودة قبل نهاية العام”.
ومع ذلك، لم تجرؤ الإدارة على تقديم ضمانات كاملة بأن ذلك سيحدث بالفعل، حيث قالت: “هناك عوامل قد تغير هذه التوقعات. البلدية على دراية بمشروع الافتتاح. وقد منحنا قسم التعمير الموافقة، والآن يجب العمل بسرعة للحصول على الترخيص اللازم لتنفيذ العودة. ثم ستكون هناك خطوات نهائية وعمليات تحقق دقيقة لتنفيذها”.
6 جرحى نتيجة اشتباكات بين العمال في ورش إصلاح ملعب “الكامب نو”







