لا يزال منصب رئيس جامعة محمد الخامس محتجزًا من طرف وزارة التعليم العالي، بعد أن أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في وقت سابق، أن المجلس الحكومي لم يتوصل بأي مقترح بهذا الشأن، مؤكدًا أن التعيينات في المناصب العليا تتم بعد استيفاء الإجراءات والشروط المرتبطة بها.
في هذا السياق، نبه البرلماني نبيل الدخش إلى أن الحديث داخل وزارة التعليم العالي عن النهوض بالبحث العلمي وإصلاح التعليم العالي في الجامعات الوطنية، يتزامن مع الوضع الذي تعيشه جامعة محمد الخامس بالرباط.
وتابع بأن هذه المعلمة العلمية التاريخية ظلت بدون رئيس لما يزيد عن سنتين، مما أدى إلى توقيف عمل مجلس الجامعة فيما يتعلق بتفعيل أي مشروع إلى غاية تعيين رئيس جديد، كما فوتت على الجامعة فرصة الاستثمار في مشاريع تقدر بحوالي 86 مليون درهم.
ودعا ذات النائب لكشف أسباب هذا الفراغ الإداري الذي تعيشه رئاسة الجامعة وتداعياته على السير العادي لمصالحها، والمانع الذي نتمناه الذي يحول دون تعيين رئيس جامعة محمد الخامس بعد كل هذه المدة، ومصير المؤسسات الجامعية الأخرى التي يتم تسييرها فقط بالنيابة، والتي تتبع أيضًا جامعة محمد الخامس.
كما طالب الدخش الوزير الميراوي بالتعجيل في أمر تعيين شخصيات تمتلك مشاريع النهوض بالتعليم في الجامعة، داخل مناصب المسؤولية بهذه المؤسسات الجامعية، وخاصة جامعة محمد الخامس.







