تعثر كبير يشهده الدخول الجامعي على مستوى كليات الطب والصيدلة، في ظل المقاطعة الواسعة التي ينفذها الطلبة، والتي تدخل اليوم سنتها الثانية بينما فشلت مختلف جهود الوساطة التي قادتها عدد من الأطراف المؤسساتية، وعلى رأسها وسيط المملكة وممثلون عن البرلمان، في إنهاء هذه الأزمة.
ولازال الطلبة يتشبثون بالاستمرار في مقاطعة الدروس والامتحانات، علما أن الحكومة تجاوبت بشكل عام مع مجمل المطالب، باستثناء تلك المتعلقة بسنوات الدراسة التي تم تقليصها إلى 6 سنوات، إذ تؤكد الحكومة أن الأمر يتعلق بخيار استراتيجي لا رجعة فيه.
وأعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة أن العرض المقدم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لا يلبي مطالبها ولا يسهم في حل الأزمة التي تستمر منذ أشهر في كليات الطب والصيدلة.
جاء ذلك في بيان أكدت فيه اللجنة أن العرض المقدم لم يقدم إجابات شافية عن التساؤلات والمحاور الرئيسية المطروحة، ولم يوفر التوضيحات المطلوبة.
وأوضحت اللجنة أن هناك غيابًا للحوار مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، رغم أهميتها كجهة وصية وفاعلة مباشرة في هذا الملف.
كما أشار البيان إلى أن العرض الوزاري تجاهل مجموعة من المكتسبات التي سبق للحكومتين الوزارتين التعهد بها.
كليات الطب تدخل السنة الثانية من المقاطعة وسط استمرار الأزمة







