وافق رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على ملتمس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بتمديد مهام محمد أضرضور كمدير للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة.
وجاء هذا القرار في الوقت الذي كانت فيه أسرة التعليم الإعلان عن نتائج التباري على المنصب التي ظلت معلقة بشكل زكى الشبهات التي تحدثت عنها البرلمانية فاطمة التامني.
وحسب مراسلة رسمية تحمل الرقم المرجعي 1174، وردت من رئيس الحكومة جوابًا على رسالة بنموسى التي تحمل الرقم المرجعي 24/864 بتاريخ 30 شتنبر، جاء فيها: “بناءً على ملتمسكم المشار إليه، تمت الموافقة بصفة استثنائية على تمديد فترة تكليف محمد أضرضور بمهام مدير الأكاديمية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، ابتداءً من 5 غشت 2024”.
مصادر نيشان قالت إن البلوكاج الذي يلاحق التعيين في هذا المنصب مرتبط بالشبهات الكثيرة التي لاحقت التلاعب بشروط المباراة، بعد تقليص شرط الخبرة من خمس سنوات إلى ثلاث سنوات، من أجل تفصيل المنصب على مقاس مرشح له مصالح مع مسؤولين بالوزارة.
وقالت ذات المصادر إن هذا الملف، الذي كان موضوع أسئلة برلمانية وُجهت لشكيب بنموسى، تجاوز محيط باب الرواح ووصل صداه لرئاسة الحكومة وسط مطالب بفتح بحث في جميع الملابسات التي أحاطت بالمباراة منذ الإعلان عنها وما رفقه من “بلوكاج” مُريب صار حديث المسؤولين عن القطاع.
ودار صراع محموم حول منصب مدير أكاديمية الرباط في الكواليس، وهو ما ترجمته حملات استهدفت بالأساس مستشارة لبنموسى، بعد أن تم تداول اسمها كمرشحة فوق العادة للفوز بالمنصب، وذلك من أجل استبعادها وترك الكرسي لمرشح خبير في طبخ الصفقات.
وقالت المصادر ذاتها إن بنموسى فضل التريث بعد الضجة الكبيرة التي أثيرت حول هذا المنصب،







