تنتظر عامل إقليم الجديدة الجديد، امحمد العطفاوي، الذي خلف محمد سمير الخمليشي، ملفات حارقة ومشاريع متعثرة يلزم تحريكها سريعاً.
وسيجد امحمد العطفاوي، القادم من إقليم أزيلال، أمامه مدينة الجديدة الغارقة في ملفات تنتظر إيجاد حلول لها لتسريع انتقالها إلى صف المدن الحديثة.
ومن بين الملفات المطروحة على طاولة العامل امحمد العطفاوي، ملف احتلال الملك العمومي، الذي سيكون من بين أهم الملفات التي ينتظر سكان الجديدة من العامل الجديد فتحه، بعدما غرقت المدينة بشكل غير مسبوق في الفوضى والتسيب. أصبحت جل الشوارع والأزقة والساحات العمومية محتلة من قبل الباعة الجائلين وأصحاب المقاهي والمحلات التجارية، رغم الحملات المحتشمة للسلطات المحلية، بعد فشل مشاريع التنمية البشرية بالمدينة التي صرفت عليها الملايين، والتي خصصت للباعة المتجولين.
من بين الملفات الحرجة نجد ملف المحطة الطرقية، التي ما زالت أبوابها مغلقة أمام الحافلات والمسافرين. إذ لا يزال تدشين المحطة الجديدة معلقا ، رغم انتهاء الأشغال وإصلاح الطريق المؤدية إليها، في إطار الوعود التي ظلت تقدم للسكان ولمهنيي قطاع النقل.
كما أن تدني مستوى الخدمات التي تقدمها شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة وتدهور الوضعية البيئية للمدينة يتطلب من عامل إقليم الجديدة الجديد، امحمد العطفاوي، الوقوف على مدى احترام الشركة لكافة التزاماتها المضمنة في كناش التحملات، ومدى مباشرة رئيس مجلس جماعة الجديدة تطبيق العقوبات المالية المنصوص عليها بدفتر التحملات لإجبار الشركة المتعاقد معها على تجويد خدماتها.
ملف آخر يقلق ساكنة مدينة الجديدة ويفرض على عامل إقليم الجديدة الجديد الاهتمام به، ويتعلق الأمر بملف النقل الحضري، فالمدينة تعرف أزمة خانقة في قطاع النقل العمومي، وفوضى عارمة في التنقل، وهو الأمر الذي يجعل شكاوى المواطنين تتزايد باستمرار، من أجل المطالبة بتحسين وسائل النقل التي يستعملها الدكاليون يومياً.







