ساعات قليلة قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط الاثنين القادم، سلط موقع “أفريكا بريس” الفرنسي الضوء على المكاسب التي ستجنيها فرنسا من وراء القرب من المغرب.
التقرير أكد أن العلاقة المتنامية بين البلدين تمثل فرصة استراتيجية لفرنسا لتعزيز نفوذها في شمال إفريقيا، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها في المنطقة. حيث يشير الموقع إلى أن المغرب أصبح محوريًا في قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي، مما يجعله شريكًا أساسيًا في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن.
كما تناول التقرير الفوائد الاقتصادية المحتملة لتقارب العلاقات، حيث يُعتبر المغرب بوابة لأسواق إفريقيا، وهذا يمهد الطريق أمام الشركات الفرنسية للاستثمار في قطاعات متعددة، مثل الطاقة المتجددة، الزراعة، والصناعة. وبهذا، تعزز فرنسا موقفها كمستثمر رئيسي في المغرب، مما يُسهم في تعزيز الاقتصاد المغربي.
وفي سياق التاريخ، ذكر الموقع بالرحلة التاريخية التي قادها الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول إلى كيبيك في يوليو 1967، حيث صرح ديغول بشعاره الشهير “عاش كيبيك الحر!”، معبرًا أيضًا عن رؤيته بأن “يومًا ما، ستحتاج فرنسا إلى كيبيك!”، وهو ما يعكس المقولة لتصبح ” فرنسا اليوم في حاجة الى المغرب” حيث ينبغي على باريس أن تتعلم من الرباط.
كما أشار التقرير إلى أهمية التعاون في مجالات التعليم والثقافة، مما سيفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي بين البلدين، مما يعزز من مكانة اللغة الفرنسية في المغرب، خاصة في ظل الانحسار الذي باتت تعاني منه، تزامنا مع تنامي الاقبال من طرف الشباب في المغرب على تعلم الانلجيزية والتحدث بها واستعمالها.
في ختام التقرير، أشار “أفريكا بريس” إلى أهمية الزيارة المرتقبة وما يمكن أن تحمله من اتفاقيات تعاون جديدة، مؤكدًا على أن المغرب وفرنسا في طريقهما نحو شراكة استراتيجية من شأنها أن تعود بالنفع على الجانبين في السنوات القادمة.







