علم موقع “نيشان” من مصادر مطلعة أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية الجديد، أمين التهراوي، بدأ مهامه داخل الوزارة بعقد اجتماعين، اليوم الجمعة 25 أكتوبر، حيث التقى بمدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض ومدير مديرية السكان، إلى جانب رؤساء الأقسام بالمديريتين، متجاهلاً بذلك المديريات المركزية ذات الثقل الكبير بالوزارة، مثل الميزانية والتخطيط والتجهيز والموارد البشرية. ورغم أن هذه المديريات تُعد العمود الفقري للقطاع الصحي في المغرب، حسب المصادر ذاتها، إلا أن “الوزير اختار مساراً مختلفاً لا يُبشّر بخير في أولى خطواته”.
مصادر “نيشان” قالت إن التهراوي بدا “خلال الاجتماعين وكأنه خارج السياق، حيث ظهر مندهشاً وأشارت ملامحه إلى افتقار واضح للخبرة والدراية بمجريات الأمور في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية”.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الوزير أبدى ردود فعل أظهرت غياباً للمعرفة العميقة بالقطاع الصحي، ما أثار استغراب الحاضرين حول مدى جاهزيته لتولّي هذا المنصب الحساس.
ورغم أن الوزير التهراوي بدأ مهامه منفرداً ومن دون فريق عمل يساعده في أيامه الأولى، إلا أنه تسلّح بخدمات الكاتب العام الوزارة عبد الكريم مزيان بلفقيه في سعيه، حسب المصادر ذاتها، إلى تصفية تركة آيت الطالب داخل الوزارة، مما يزيد من الغموض حول قدرته على اتخاذ قرارات سريعة واستراتيجية في تنزيل مشاريع ملكية ضخمة.
الوزير الجديد، الذي كان يشغل سابقاً منصباً لدى مجموعة زوجة رئيس الحكومة، يثير الكثير من الجدل حول خلفيات تعيينه، وما إذا كان الهدف هو تعزيز سيطرة عزيز أخنوش على القطاع الصحي في المغرب، ولو على حساب صحة المغاربة، تقول المصادر التي تحدثت إليها “نيشان”.
التهراوي “يتخبط” في أول اختبار له ويتسلح بخدمات الكاتب العام لتصفية تركة آيت الطالب
وزير الصحة الجديد يبدأه مهامه بلا رؤية ولا فريق







