في حادثة أثارت مخاوف واسعة، أعلنت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية عن إصابة 75 شخصًا بعدوى بكتيريا إي كولاي المرتبطة بتناول شطائر من سلسلة مطاعم ماكدونالدز الشهيرة.
وأفادت التقارير بأن العدوى القاتلة أدت إلى وفاة شخص واحد وإصابة عشرات آخرين، حيث تم نقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. تعد هذه الإصابات الجديدة أحدث فصول تفشي بكتيريا “إي كولاي”، التي تهدد حياة المصابين بها، خصوصًا عند حدوث مضاعفات خطيرة.
واستجابةً لهذه الأزمة، أصدرت ماكدونالدز بيانًا رسميًا تؤكد فيه تعاونها مع وكالات الصحة لتحديد مصدر البكتيريا ومنع انتشارها.
يجري التحقيق حول عدة احتمالات، منها أن يكون التلوث ناتجًا عن مكونات غذائية من مورد خارجي. في هذا المقال، نعرض تفاصيل التفشي، وأحدث التطورات في التحقيق، بالإضافة إلى أول رد رسمي من ماكدونالدز.
تفاصيل إصابات بكتيريا إي كولاي المرتبطة بماكدونالدز
أكدت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن عدد الإصابات ببكتيريا “إي كولاي” وصل إلى 75 حالة، مع وفاة شخص واحد ونقل 10 آخرين إلى المستشفيات في مناطق مختلفة من الغرب والغرب الأوسط الأمريكي. وقد دفع ذلك ماكدونالدز إلى سحب شطائر “كوارتر” من 20% من مطاعمها بالولايات المتحدة، والتي يبلغ عددها نحو 14,000 فرع، مما أدى إلى انخفاض أسهم الشركة بنسبة 2%.
كما أعلن مركز السيطرة على الأمراض “CDC” أنه تم العثور على البكتيريا في عينات غذائية من شطائر ماكدونالدز. يُعتقد أن العدوى نشأت من نوع البكتيريا “إي كولاي” (O157)، التي تسبب مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الفئات الضعيفة وكبار السن، وقد تتطور إلى متلازمة انحلال الدم “اليوريمية”، التي تؤدي إلى الفشل الكلوي وتعرض حياة المرضى للخطر.
أول رد رسمي من ماكدونالدز على الأزمة الصحية
في تصريح لموقع “أكسيوس”، أوضح المتحدثون باسم ماكدونالدز أن الشركة تبذل جهدًا مشتركًا مع الهيئات الصحية لتحديد المصدر الرئيسي للبكتيريا.
وأشارت الشركة إلى أن احتمال التلوث قد يكون ناتجًا عن البصل المقطع من مورد خارجي، أو قد يرتبط باللحم البقري المستخدم في الشطائر.
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC NEWS” أن وزارة الصحة الأمريكية، بالتعاون مع “CDC”، تتابع الوضع عن كثب. ويرى المتحدثون الرسميون أن التحقيق لا يزال جاريًا، وأنه في حال توسع نطاق القضية، قد يظهر عدد أكبر من الإصابات.







