كشف عمدة مدينة مليلية أنه “يحمل معه كتابًا ليعرضه على بيدرو سانشيز” خلال اللقاء المقرر ان يجمعه مع رئيس الحكومة الإسبانية يوم 22 نونبر المقبل بمدريد، يضم القضايا التي سيتم تناولها معه مثل الصحة، برامج التوظيف، والجمارك التجارية.
وفي هذا السياق، قال إمبرودا: “سأذهب إلى هذا اللقاء ومعي كتابي. وفي أحد هوامشه سأذكّر سانشيز بنقص الدعم الذي يقدمه الحكومة المركزية لمليلية لرعاية القاصرين. لدينا عجز قدره 120 مليون يورو، وهذا منطقي نظرًا لأن الحكومة المركزية تقدم لنا فقط ثلث ما نحتاجه. من سيسدد هذا العجز؟ هذا سؤال جيد يجب أن يُطرح على الرئيس، حيث يمكننا استثمار هذا المال في مليلية وإنقاذها جزئيا من أزمتها الخانقة”.
أما السؤال الثاني الذي سأطرحه، فسيكون حول قانون الأمن المدني الجديد الذي تم اعتماده، والذي أراه قرارًا غير معقول.”
من جانب آخر، سيذكّر عمدة المدينة سانشيز بالخطة الاستراتيجية التي كان من المقرر تنفيذها لصالح مليلية.
ومن المؤكد أن إعلان خدمة عامة لرحلات الطيران من مليلية إلى إسبانيا سيكون من أهم المواضيع المطروحة حيث قال العمدة في هذا الصدد “المعارضة في المجلس البلدي راضية بأن تكون تكلفة الرحلة من مدريد إلى مليلية 1200 يورو، لكن نحن لسنا كذلك.”
كما لن تغيب مسألة الصحة في مليلية عن هذا الاجتماع: “سنطلب من رئاسة الحكومة مزيدا من المال للاستثمار، وإرسال موارد بشرية، والسهر على إصلاح نظام الصحة في مليلية. لدينا مستشفى جديد، يتوفر على آلات وأجهزة حديثة ومتقدمة جدًا من الناحية التكنولوجية، لكنها لا تُستخدم بسبب عدم وجود متخصصين مؤهلين”، وفقًا لما صرح به إمبرودا لوسائل إعلام محلية.
من جهة أخرى، سيطلب خوان خوسيه إمبرودا من سانشيز تقديم دعم للاقتصاد المحلي في مليلية، “نريده أن يدعمنا في خطط التوظيف التي خسرنا فيها 16 مليون يورو بسبب تقصير الإدارة المركزية. كيف سنستعيد هذا المبلغ؟”
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المدينة قائلاً: “اسألوني بعد سنتين أو ثلاث سنوات. في الوقت الحالي، نحن نعزز الاقتصاد رغم أن المسؤولية تقع على عاتق حكومة إسبانيا. نحن نحاول بذل قصارى جهدنا للانطلاق. سنعمل على تنفيذ محاورنا الثلاثة في إدارة الحكومة: تعزيز السياحة، دعم التعليم العالي، والتكنولوجيا الحديثة، لكن كيف سيكون الأمر نفسه إذا كانت المدينة تدفع أكثر من 5 ملايين يورو سنويًا من أجل توفير المزيد من التخصصات التعليمية في مليلية ومنح مزيد من الفرص للدراسة بدون تعاون حكومة إسبانيا؟ التي يُفترض أنها ملزمة بتمويل الجامعة العامة.”







