حذر أرباب محطات الوقود من القوضى التي يشهدها القطاع، بشكل بات يهدد استثمار الآلاف من المغاربة لملايين الدراهم لإعداد وتهيئة فضاءات تليق بمغرب القرن 21.
وعدد أرباب المحطات المشاكل التي يتخبط فيها قطاع المحروقات بالمغرب، ومنها انتشار المستودعات السرية التي يقوم أصحابها ببيع “الغزوال” والبنزين بالتقسيط بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى تناسل محطات البنزين المتنقلة ومخازن للبيع بالجملة والتقسيط هنا وهناك.
وأكد بلاغ صدر عن الهيئة أن كل شركة وكل ناقل أضحى يتوفر على مستودع من خزانات الوقود، واصفة ذلك بكونه قنابل موقوتة جراء غياب أدنى معايير الأمن والأمان وكل شروط السلامة المفروض توفرها أثناء الإفراغ والتزود، خصوصا وأن العديد منها يوجد داخل تجمعات سكنية مكتظة.
ويقول أرباب المحطات إن القطاع دخل مرحلة الانفلات من الرقابة القانونية، مشيرين إلى أنه يعاني كذلك من تبعات ما تشهده السوق الموازية للمحروقات في الآونة الأخيرة؛ بسبب الهامش الربحي الذي وصل لمستويات قياسية بهذه السوق غير المهيكلة، في الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات محطات الخدمة بشكل كبير.
وأشار البلاغ إلى أن شركات المحروقات غدت تشتغل خارج منظومة التوزيع القانونية التي تتطلب مجموعة من المساطر والتراخيص القانونية، ما جعل دور المحطات مقتصرا على تسويق كميات جد محدودة للأفراد والشركات الصغيرة، ما حرمها بالتالي من حصة مهمة في السوق الوطنية، ومداخيل جد هامة كانت ستساعدها على تحمل المصاريف الباهظة التي يتطلبها تسيير المحطة.
مستودعات سرية للمحروقات تفجر غضب محطات الوقود

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
التالي الوداد يعبر حاجز الفتح






