رغم الاهتداء إلى حل المياه المحلاة من أجل تزويد ساكنة أكادير الكبرى بالماء الصالح للشرب، إلا أن تكلفة الإنتاج المرتفعة تجعل الدولة مطالبة بالتدخل من خلال دعم استثنائي يتم ضخه من اعتمادات التكاليف المشتركة حتى لا يتم المساس بتسعيرة الاستهلاك المعتمدة.
المعطيات المقدمة من طرف وزارة الاقتصاد والمالية تظهر أن كلفة هذا الدعم بلغت أكثر من 44 مليار سنتيم (441.1 مليون درهم). ويهم ذلك تغطية الفارق المسجل برسم سنة 2022 وخلال الربع الأول والثاني والثالث من سنة 2023 بين تكلفة وتسعيرة الماء الصالح الماء الشروب الموجه لمنطقة أكادير الكبرى، والمتأتي من محطة تحلية مياه البحر بإقليم اشتوكة آيت باها.
وبتكلفة إجمالية تصل إلى 4.41 مليار درهم، منها 2.35 مليار درهم مخصصة لمكون الري، و 2.06 مليار درهم مخصصة لمياه الشرب، يروم هذا المشروع الكبير، الأول من نوعه في إفريقيا، سد العجز المائي وإنتاج موارد مائية جديدة.
ويمكن هذا المشروع، الذي تم إنجازه بفضل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من تأمين سقي مساحة تصل إلى 15 ألف هكتار في سهل اشتوكة عن طريق تحلية مياه البحر بدلا من المياه الباطنية، وتستفيد منه 1500 ضيعة فلاحية.
كما تعمل هذه المنشأة الهيدروليكية على إنتاج 400 ألف متر مكعب في اليوم من المياه المحلاة، والتي يتم تقاسمها بالتساوي بين مياه الشرب ومياه الري، حيث تساهم في الحفاظ على النشاط الفلاحي الذي تتميز به الجهة، خاصة المزروعات ذات القيمة المضافة العالية.
تحلية الماء.. أخنوش “يدعم” سكان أكادير بـ44 مليارا لتفادي غلاء الفواتير

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابقالوداد يعبر حاجز الفتح






