رفضت الحكومة الإسبانية السماح لسفينتين قادمتين من الولايات المتحدة، يشتبه في أنهما تحملان أسلحة إلى إسرائيل، بالتوقف في ميناء الجزيرة الخضراء.
السفينة الأولى، Maersk Denver، كانت قد أبحرت من نيويورك في 31 أكتوبر وكان من المقرر أن تصل إلى الميناء الإسباني في 8 نونبر، بينما السفينة الثانية، Maersk Seletar، أبحرت من نيويورك في 4 نونبر وكان من المتوقع وصولها إلى الجزيرة الخضراء في 14 من ذات الشهر.
وقد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية لصحيفة “إل باييس” بأن مثل هذه السفن “لن تتوقف أبدا في إسبانيا”، دون تقديم مزيد من التوضيحات.
في وقت سابق، قدم إنريكي سانتياغو، الأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني والنائب عن حزب “سومار”، طلبًا إلى النيابة العامة يطالب باتخاذ إجراءات “للتصدي لوصول سفينتين من الولايات المتحدة في 9 و14 من هذا الشهر متجهتين إلى إسرائيل وتمرّان عبر ميناء الجزيرة الخضراء”، محذرًا من أن ذلك يمكن أن يشكل “جريمة ضد حقوق الشعوب” وفقًا للقانون الجنائي.
وأكدت الحكومة أنه منذ 7 أكتوبر من العام الماضي لم تتم الموافقة على أية مبيعات أسلحة لإسرائيل، كما لم يتم السماح بتوقف أي سفن محملة بالأسلحة المتجهة إلى الشرق الأوسط في الموانئ الإسبانية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفض توقف سفينة لهذا السبب؛ ففي مايو الماضي، رفضت الحكومة السماح للسفينة الدنماركية Marianne Danica بالتوقف في ميناء قرطاجنة (مورسية) حيث كانت قادمة من مدراس (الهند) ومتجهة إلى حيفا (إسرائيل) محملة بـ27 طنًا من المتفجرات.
إلى جانب الحظر الفعلي الذي فرضته الحكومة على مبيعات الأسلحة لإسرائيل، تم تعليق شراء الأسلحة أيضًا في 22 أكتوبر.
وردت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، على رسالة من زميلها وزير الشؤون الاجتماعية، بابلو بوستيندوي، الذي طلب نيابةً عن وزراء حزب “سومار” “تعليقًا فوريًا” لشراء الأسلحة من إسرائيل، برسالة أكدت فيها أنه لم يتم شراء معدات عسكرية من إسرائيل منذ الهجوم الذي شنته حماس والذي أدى إلى تصاعد النزاع في الشرق الأوسط.
وأضافت أن “التراخيص المتبقية للصادرات المؤقتة مع إسرائيل لا تشمل الأسلحة، بل قطع الغيار، وهي متوقفة حاليًا”.
إسبانيا ترفض توقف سفينتين محملتين بالأسلحة لإسرائيل في ميناء الجزيرة الخضراء







