تستعد البلديات الواقعة على الساحل المتوسطي الإسباني لمواجهة آثار “دانا” جديدة، مع توقع هطول أمطار غزيرة، مما دفع تسع مناطق إلى إعلان حالة التأهب، وهي: أراغون، أستورياس، كانتابريا، قشتالة وليون، كتالونيا، غاليسيا، مورسيا، جزر البليار، وفالنسيا.
وفي منطقة فالنسية التي تضررت بشدة من “دانا” قبل أسبوعين، قررت السلطات اتخاذ تدابير وقائية.
ففي شيفا، تم تعليق الحصص الدراسية والأنشطة الرياضية، وقامت مركبة عسكرية بتحذير السكان في المناطق الأخرى عبر مكبرات الصوت.
وفي بايبورتا، يجري تسوية الطين المتراكم لتسهيل تدفق المياه، وتنظيف شبكات الصرف. أما في ألدايا، فقد تم وضع أكياس الرمل لحماية وسط المدينة.
كما حذرت هيئة المياه في نهر إيبرو من احتمال ارتفاع منسوب المياه في الجزء السفلي من النهر، بينما فرضت تاراغونا قيوداً على التنقل وفعّلت خطة الطوارئ لمخاطر الفيضانات.
وفي جزر البليار، شهد مطار بالما دي مايوركا تأخيرات، ولا تزال فورمينتيرا، إيبيزا، ومايوركا في حالة تأهب برتقالية بسبب الأمطار منذ صباح اليوم.
وتبدو العاصفة الجديدة مهددة بشكل خاص للساحل المتوسطي وجنوب شرق الأندلس، وفقاً لآخر تحديث من وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية
وبينما تستمر جهود إعادة الإعمار، أعلن وزير النقل، أوسكار بونتي، أنه ابتداءً من يوم غد، ستستعيد فالنسيا “99% من حركة التنقل عبر خطوط القطارات المحلية”.
(عن “إل باييس”)







