أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية رفع التحذير الأحمر في تاراغونا بسبب وصول العاصفة “دانا”، لكنها أبقت عليه في فالنسيا ومالقة حتى الساعة منتصف الليل.
وفي مقاطعة مالقة الأندلسية، تم إجلاء 1100 شخص في منطقة فيليث مالقة بسبب فيضان نهر فيليث، بالإضافة إلى 3000 آخرين تم إجلاؤهم مساء أمس من مناطق أخرى.
وقد غمرت الأمطار الغزيرة بعض الشوارع وعدة مناطق من مستشفى العيادات وسط المدينة حيث كان العاملون يحاولون إزالة المياه.
كما توقفت حركة القطارات، حيث تم قطع خدمة القطار السريع بين مالقة ومدريد قبيل الساعة الثانية بعد الظهر.
وفي فالنسيا، أجلت السلطات برلمان الإقليم إلى يوم الجمعة لمناقشة تداعيات العاصفة “دانا” بحضور رئيس الإقليم، كارلوس مازون.
كما فرضت حكومة فالنسيا قيودًا على حركة المرور الخاصة في المناطق الأكثر تضررًا حتى يوم الخميس.
ولا تزال مناطق أخرى في الأندلس وكتالونيا وفالنسيا تحت التحذير البرتقالي (ثاني أعلى مستوى) بسبب الأمطار، بينما وُضعت أقاليم أستورياس وقشتالة وليون وغاليسيا تحت التحذير الأصفر بسبب الأمطار أو العواصف أو الثلوج أو سوء الأحوال البحرية.
وفي منطقة أولديكونا بمقاطعة مونتسيا (تاراغونا)، تسببت الأمطار الغزيرة في تسجيل تراكمات بلغت 117 لترًا من المياه لكل متر مربع بحلول الساعة السادسة مساء، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الكتالونية.
وفي بنامارغوسا (مالقة)، قال العمدة سلفادور أركاس: “لقد مر الأسوأ”، بعد أن فاض نهر بنامارغوسا ليصل ارتفاعه إلى حوالي ستة أمتار، وهو تقريبًا ضعف الرقم القياسي الذي تم تسجيله في عام 2012.
وأضاف: “لحسن الحظ، بدأ الوضع يتحسن، لكن الأمطار لا تزال مستمرة ولا نعلم ما قد يحدث بعد ذلك”.
وأوضح أن الأضرار التي لحقت بالمنازل والمزارع لا تزال غير واضحة حتى الآن، مؤكدًا أن التقييم سيكون ممكنًا مع طلوع النهار.
ولم تسجل أي إصابات بشرية حتى الآن، فيما تتواجد قوات الحرس المدني لتحذير السكان من المخاطر، بالإضافة إلى رجال الإطفاء وأفراد خدمات الطوارئ، الذين وصلوا إلى المنطقة مع عدة سيارات إسعاف كإجراء احترازي.
وفي فالنسيا، ينتظر وزير النقل، أوسكار بونتي، حتى اللحظة الأخيرة لتقييم الأوضاع الجوية قبل اتخاذ قرار بشأن إعادة تشغيل خط القطار السريع بين مدريد وفالنسيا.
وعلى الرغم من إصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بالسكك الحديدية في بلدة تشيفا، لن يتم استئناف حركة القطارات غدًا الخميس على الأقل حتى منتصف النهار بسبب استمرار التحذير الأحمر.
وفي الأندلس، قررت الحكومة الإقليمية تعليق الدراسة في المراكز التعليمية بمقاطعات قادش وإشبيلية وهويلفا التي تخضع للتحذير البرتقالي. كما أعلن وزير الرئاسة، أنطونيو سانز، استمرار تعليق الدراسة في المراكز المتأثرة في مقاطعتي مالقة وغرناطة.
(عن “إل باييس”)







