حثت حكومة مليلية، اليوم الاثنين، الحكومة المركزية في إسبانيا على اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي لمطالبة المغرب بالوفاء بالتزامه بفتح الجمارك التجارية مع سبتة ومليلية، وذلك في أعقاب التحول الذي أبداه الرئيس بيدرو سانشيز لصالح الموقف المغربي بشأن قضية الصحراء.
وفي تصريحات للصحفيين، دعا النائب الأول لرئيس حكومة مليلية ومستشار الاقتصاد والتجارة والابتكار التكنولوجي والسياحة والتنمية، ميغيل مارين، الحكومة المركزية إلى طلب المساعدة الأوروبية لضمان التزام الحكومة المغربية أيضًا بـ”نظام المسافرين”، نظرًا لأن المغرب يمنع منذ مايو 2022 دخول أي بضائع قادمة من المدينتين الإسبانيتين.
وقال ميغيل مارين: “إذا كانت حكومة إسبانيا ضعيفة ولا تشعر بأنها قادرة على مطالبة المغرب بإعادة فتح جمارك سبتة ومليلية والامتثال لنظام المسافرين، فعليها طلب المساعدة من أوروبا”.
وأكد مارين، وهو الرجل الثاني في الحكومة المحلية لمليلية، أنه إلى جانب هذه المطالب، يجب على مليلية البحث عن بدائل لأن “الاعتماد على دولة أجنبية قد يؤدي إلى تكرار ما حدث”، في إشارة إلى قرار المغرب في فاتح غشت 2018 بإغلاق جمارك بني أنصار مع مليلية بشكل أحادي.
وأوضح مارين أنه إذا تم فتح الجمارك التجارية، فسيكون ذلك أمرًا مرحبًا به، لكنه شدد على أهمية نظام المسافرين، قائلاً: “نعتقد أن نظام المسافرين له نفس الأهمية أو ربما أهمية أكبر من الجمارك التجارية نفسها”، وأصر على ضرورة احترام هذا النظام كما هو الحال في الدول المجاورة الأخرى.
وعند سؤاله عن فتح الجمارك، أشار مارين إلى أن “علينا أن نركز عملنا اليومي على تطوير نموذج اقتصادي جديد لمليلية. نموذج اقتصادي جديد سيعتمد بشكل حصري على مليلية وسكانها وعلى إسبانيا.”
(عن وكالة “أوروبا بريس”)







