تسابق الحكومة الزمن لدعم الفلاحين الذين يستعملون عددا كبيرا من قنينات غاز البوتان، من أجل تجهيز الضيعات الفلاحية بالطاقات البديلة، بعد قرار رفع سعر غاز البوتان، والذي ينتظر أن يسجل زيادة جديدة بقيمة 10 دراهم خلال سنة 2025، ليصل سعر قنينة 12 كلغ إلى 60 درهم، قبل أن تقفز بعد سنة إلى 70 درهما.
وقررت الحكومة تخصيص دعم استثنائية من أجل استعمال الطاقة الشمسية في الضخ لتعويض استعمال غاز البوتان. ويتعلق الأمر بدعم يغطي 30 في المائة من تكلفة الاقتناء والتركيب، مع سقف إعانة يصل إلى 30 ألف درهم لكل مشروع، ودعم إجمالي محدد في مساحة 51 ألف هكتار.
وكان وزير الفلاحة السابق، محمد صديقي، أعلن أن سنة 2022 عرفت بلوغ 80 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية المسقية عبر استعمال الطاقة الشمسية. وبحسب مضمون اتفاقية وقعت في هذا الإطار، سيتم دعم مشاريع فلاحية لاستعمال الطاقة الشمسية عوض غاز البوتان، في مساحة محددة في 51 ألف هكتار موزعة على جهات المملكة، على أن يتم تعميمها فيما بعد.
وخصصت الحكومة ميزانية قدرها 153 مليون درهم (15,3 مليار سنتيم)، سيتم توجيهها نحو المشاريع التي تستغني عن استعمال غاز البوتان لضخ مياه الري والسقي.
الحكومة تخصص 3 ملايين لكل فلاح لتعويض الغاز بالطاقة الشمسية







