يُقدم ميناء قادش نفسه في المغرب كمنصة لوجستية وتجارية وسياحية مهمة لتطوير الأعمال بين البلدين، وذلك ضمن البعثة التجارية التي نظمها بمعية شركات المجتمع المينائي بالإقليم.
تتيح البعثة التجارية لميناء قادش التي تنقلت إلى المغرب عرض إمكانياته كمركز لوجستي وتجاري وسياحي وتنموي، حيث نظمت هيئة ميناء خليج قادش هذه الزيارة بالتعاون مع رجال أعمال من القطاع، وبدعم من بلدية المدينة، وحكومة الأندلس، والمحافظة، والمنطقة الحرة، وغرفة التجارة.
تم تنظيم يوم العمل في مقر مركز الاستثمارات الإقليمي بمنطقة سوس ماسة في أكادير، بحضور وفد مؤسسي هام برئاسة رئيس الجهة، إلى جانب القنصل الإسباني في المغرب، ومديرة مركز الاستثمارات الإقليمي في سوس ماسة، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، والمكتب التابع للاتحاد العام لمقاولات المغرب.
كما شارك في هذا اللقاء الاقتصادي الهام ممثلون عن عدة جمعيات مهنيين مغربية، منها الجمعية المغربية لمصدري ومنتجي الفواكه والخضروات، والجمعية المغربية لتعبئة المنتجات الزراعية، والجمعية المغربية لمصدري المنتجات الزراعية المبكرة، وغرفة الصيد البحري للوسط الأطلسي، بالإضافة إلى مدير الوكالة الوطنية للموانئ. وقد أُتيحت لهم فرصة التعرف على الخدمات التي قدمها الوفد القادشي، بالإضافة إلى الاطلاع على البنية التحتية وشبكات الاتصال التي يوفرها ميناء خليج قادش.
وحسب بلاغ نشره موقع ميناء قادش على الإنترنت، يُتوقع اليوم الأربعاء زيارة الوفد القادشي لميناء أكادير، وأحواض بناء السفن، ووحدة صناعية لتعبئة المنتجات السمكية، وأخرى مخصصة لتصدير المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى مصنع لصناعة السيارات.
يُذكر أن ميناء خليج قادش يسعى إلى استعادة حركة الملاحة البحرية مع المغرب، التي توقفت منذ عام 2014، وفي هذا السياق، أبرز ميناء قادش موقعه الجغرافي الاستراتيجي، الذي يتسم بعدم وجود انحراف عن المسارات البحرية الرئيسية العالمية، إلى جانب شبكات الاتصال البرية والبحرية والجوية التي تشمل مطارًا دوليًا وميناءً وطرقًا سريعة، وهي ميزات تم تسليط الضوء عليها وتقييمها خلال لقاء يوم أمس.
ميناء قادش يعرض كل إمكانياته في المغرب







