أكد خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،على ضرورة تقييم المخطط الأخضر قصد الوقوف على الإيجابيات لتثمينها والسلبيات لتجاوزها.
وتابع السطي في كلمة له خلال مناقشة ميزانية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن هذا المخطط لم يبعد غلاء الأسعار عن المغاربة في مختلف المواد الأساسية، مذكرا بمحطة عيد الأضحى الأخير، وغلاء اللحوم بزيارة بلغت نسبة 100% مشيرا إلى أن مبادرة الحكومة الأخيرة باستقدام اللحوم المجمدة، تقابل بأسعار مرتفعة في بعض المواقع، من قبيل 125 درهما بالدار البيضاء و120 درهما بالرباط…
ووقف السطي الضوء عند الإكراهات التي تواجه القطاع الفلاحي بالمغرب، ومنها التغيرات المناخية والجفاف وتراجع التساقطات المطرية وعدم انتظامها، مما يؤثر على الإنتاج الفلاحي، وندرة الموارد المائية وانخفاض نصيب الفرد من الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية، وضعف البنية التحتية في المناطق القروية وضعف الطرق والخدمات اللوجستية التي تسهل نقل وتسويق المنتجات الفلاحية.
كما نبه إلى الإنتاجية المنخفضة بسبب استعمال تقنيات تقليدية في الزراعة، ما يؤدي إلى ضعف الإنتاجية، وكذا قلة التحديث التكنولوجي وضعف استعمال الآلات والأسمدة الملائمة، وضعف الولوج إلى التمويل والأسواق لصعوبة تسويق المنتجات بسبب ضعف شبكات التوزيع والتنافسية وضعف أو قلة الدعم الموجه للفلاح.
كما أشار إلى التجزئة العقارية وصعوبة استثمار الأراضي الصغيرة في مشاريع فلاحية مربحة، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية، من حيث ضعف تأطير الفلاحين وغياب التكوين المستمر، وهجرة الشباب القروي نحو المدن بسبب محدودية فرص العمل في الفلاحة.







