شن رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بن كيران، والأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية، هجوماً لاذعاً على حكومة عزيز أخنوش، متهماً إياها بالتعثر والفساد، خلال مهرجان خطابي نظمه حزبه في أكادير.
في كلمته، قال بن كيران: “إذا كان معظم أعضاء الحزب الذي فاز في الانتخابات الأخيرة متابعين أمام القانون، ومعظم منتخبيه فاشلين في تسيير الجماعات، فكيف ستتفاءلون بهم؟”، مضيفاً: “الله ما كيصلحش عمل المفسدين”.
وتابع بن كيران انتقاداته الشديدة، مشيراً إلى أن “لولا إصلاح المقاصة لما كان لا تعليم ولا صحة”. وأكد أنه كان قد قال لأعضاء الحزب حين تسلم أخنوش الحكومة: “دعوه يشتغل ربما ينجح”، ولكنه شدد على أنه “عندما ننتقد الحكومة لا ننتقدها للإطاحة بها، بل لأنها خاصها تقاد، وإذا ما تقادوش، خصها تطيح”. وأضاف: “نحن قلنا في البداية أن نلتزم الصمت، ولكن لما رأينا أن الأمور لا تسير كما يجب، تدخلنا”.
وأردف بن كيران قائلاً: “كل شيء كينقزو فيه هادوك، حنا اللي وجدناه ليهم اليوم”.
في مقابل ذلك، أكد الأمين العام لبيجيدي، أن سمعة حزبه تكسر الحجر، وقال “سيرنا الحكومة مرتين إلى حد الآن بقيت سمعتنا تشق الحجر، ولم تقع إدانة أي عضو معنا بالفساد ربما يكون هناك أخطاء، لأن هؤلاء لم يأتوا لينهبوا البلاد أو يختلسوا، ولكن الحمد لله لا تزال سمعة الحزب على ما يرام، فل لم يقع قط في المغرب أن سير حزب سياسين لولايتين كاملتين”.







