أعلن المكتب الوطني للمطارات الذي يديره عادل الفقير، عن عدم جدوى صفقة أطلقها سابقا تهدف إلى إنشاء بنية تحتية للمفاتيح العمومية وتشفير البريد الإلكتروني، إضافة إلى توفير حلول للحفظ والتشفير.
القرار جاء بعد اجتماع لجنة طلب العروض الأسبوع الماضي، حيث تم رفض جميع العروض المقدمة لعدم استيفائها الشروط التقنية المطلوبة.
ووفقا لوثائق يتوفر عليها نيشان، فإن الصفقة، التي تضمنت شطرًا ثابتًا لإنشاء الحلول وشطرًا مشروطًا لصيانتها، كانت جزءًا من جهود المكتب لتعزيز مستوى أمان الاتصالات الرقمية وحماية البيانات الحساسة، خصوصًا في ظل تزايد التهديدات السيبرانية.
ورغم أن الشركة الوحيدة التي قدمت عرضها، وهي S.S ، لم تنجح في الاستجابة للمتطلبات التقنية، فإن هذا الفشل فتح باب الاسئلة حول فعالية استراتيجية المكتب نفسه في استقطاب عروض تنافسية وملائمة لهذا النوع من المشاريع الحيوية.، لاسيما في وقت يسارع فيه المغرب الخطى ليكون جاهزا قبل التظاهرات الرياضية المرتقبة، ولاسيما كاس افريقيا للأمم المزمع تنظيمه خلال أشهر قليلة.
ويُعتبر تشفير البيانات من صميم الأمن السيبراني، حيث يُشكل حاجزًا أساسيًا أمام الاختراقات ومحاولات الوصول غير المصرح به إلى المعلومات الحساسة. يعتمد التشفير على تقنيات حديثة لتحويل البيانات إلى رموز معقدة لا يمكن قراءتها إلا باستخدام مفاتيح فك التشفير المناسبة.
وفي ظل التهديدات السيبرانية المتزايدة عالميا، أصبح التشفير جزءا لا غنى عنه في حماية البنى التحتية الرقمية، خصوصًا في المؤسسات الحيوية مثل المطارات التي تتعامل مع بيانات حساسة تتعلق بالملاحة الجوية وأمن الركاب.







