ذكرت وسائل إعلام موالية لفصائل المعارضة السورية المسلحة، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي دخل مدينة البعث مركز محافظة القنيطرة.
وأضافت أن قوات الجيش الإسرائيلي تجري عمليات تفتيش في بلدتي القحطانية والرواضي في المحافظة.
وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أمر الجيش بالسيطرة على المنطقة العازلة التي تقع داخل الأراضي السورية بعد انسحاب الجنود من مواقعهم في أعقاب سيطرة فصائل معارضة مسلحة على دمشق وإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد.
وعلى صعيد متصل، قال مصدران أمنيان إقليميان لوكالة “رويترز”، الأحد، إن إسرائيل استهدفت مقر الجمارك والمخابرات العسكرية في مجمع أمني في حي كفر سوسة بدمشق.
وأضاف المصدران أن “إسرائيل قصفت مركز الأبحاث الرئيسي بدمشق الذي يشتبه منذ زمن أن إيران استخدمته لتطوير صواريخ موجهة طويلة المدى”.
كما قالت وكالات أنباء روسية نقلاً عن مصدر بالكرملين، الأحد، إن بشار الأسد في العاصمة الروسية موسكو.
وذكرت وكالة “تاس” الروسية، أن موسكو منحت الأسد وأسرته “حق اللجوء بناء على اعتبارات إنسانية”.
وكالات الأنباء الروسية عن مصدر في الكرملين مساء الأحد أن رئيس النظام السوري بشار الأسد وعائلته موجودون في موسكو بعد إسقاطه في هجوم للفصائل المعارضة المسلحة.
وقال المصدر لوكالتي تاس وريا نوفوستي الرسميتين إن “الأسد وأفراد عائلته وصلوا إلى موسكو. لقد منحتهم روسيا اللجوء لدواع إنسانية”.
وأشار المصدر إلى أنّ روسيا تجري اتصالات مع فصائل المعارضة، موضحا أنّ قادتها “قدّموا ضمانات بشأن أمن القواعد العسكرية والممثليات الدبلوماسية الروسية على الأراضي السورية”.
وأضاف أنّ موسكو تأمل في “استمرار الحوار السياسي لمصلحة الشعب السوري وتطور العلاقات الثنائية بين روسيا وسوريا”.
وتابع أن “روسيا لطالما كانت تؤيد حلا سياسيا للأزمة السورية”، مضيفا “ننطلق من ضرورة استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة”.
كما ذكرت وكالات أنباء روسية أن علم سوريا أزيل اليوم الأحد من أمام سفارتها في موسكو.
وقالت الوكالة إن العلم كان مرفوعا خارج السفارة في وقت سابق من اليوم.
كما نقلت وكالة تاس عن موظفي السفارة قولهم إنها ستعمل كالمعتاد غدا الاثنين. وأضافت أن السفارة لم تقدم أي تفسير لعدم وجود العلم.
في السياق، أعلنت روسيا الأحد أنها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي الاثنين لبحث الوضع في سوريا.
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأحد، إن الشعب السوري أمام فرصة تاريخية لبناء مستقبل مستقر بعد سقوط نظام بشار الأسد الذي وصفه بـ”الديكتاتوري”.
ونقل بيان للأمم المتحدة عن جوتيريش قوله: “مستقبل سوريا يقرره الشعب السوري، ومبعوثي الخاص غير بيدرسون سيعمل معه لتحقيقها”.
وكرر جوتيريش دعوته إلى الهدوء وتجنب أعمال العنف وحماية حقوق جميع السوريين، وحث المجتمع الدولي على مد يد العون لضمان عدم استبعاد أي طرف من عملية الانتقال السياسي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قواته استولت على أراضٍ على الجانب السوري من الحدود في هضبة الجولان، الأحد، بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المستوى السياسي في إسرائيل يدرس تعميق توغل الجيش الإسرائيلي داخل هضبة الجولان السورية بدعوى “منع دخول قوات المتمردين إلى المنطقة”.
وقالت إن مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر وافق بالإجماع على قرار احتلال المنطقة العازلة ونقاط المراقبة في هضبة الجولان على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية.
وقال موقع “أكسيوس” الأميركي إن هذه هي المرة الأولى التي تسيطر فيها إسرائيل على أراضٍ في سوريا منذ حرب 1973.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة بشكل مسبق بعمليتها للسيطرة على المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا والعديد من المواقع الرئيسية الأخرى على الجانب السوري من الحدود”.
وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أن هذه الخطوة ستكون “مؤقتة” وستستمر لبضعة أيام أو أسابيع، حتى يستقر الوضع الأمني على طول الحدود.
وأعلنت روسيا، الأحد، أن قواعدها العسكرية في سوريا في حالة تأهب قصوى، مؤكدة أنه لا يوجد تهديد خطير لها في الوقت الحالي، وذلك تزامناً مع سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد فصائل المعارضة السورية.
وأضافت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “في هذا الصدد، روسيا الاتحادية على تواصل مع كل الجماعات في المعارضة السورية”.







