شهدت قضية جوناثان هاروش، مالك سلسلة النوادي الرياضية الشهيرة “سيتي كلوب”، تطورات دراماتيكية بعد أن قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، استجابةً لطلب النيابة العامة، إضافة ثلاث مشتكيات جديدات إلى القضية، ليصل العدد الإجمالي للمشتكيات إلى خمس.
مصادر قريبة من الملف كشفت أن القرار جاء بعد تقديم معطيات جديدة حول طبيعة التهم الموجهة لهاروش، ما قد يُعقد موقفه القانوني بشكل كبير، وفقا لمصدر مطلع.
القضية التي بدأت باتهامات مالية تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد بمبالغ تُقدّر بعدة ملايين من الدراهم، سرعان ما أخذت منحى مختلفًا بعد اعتقال هاروش في وقت سابق داخل أحد فنادق الدار البيضاء.
وأفاد المصدر أن الشرطة ضبطته وبحوزته 2.5 غرام من الكوكايين، وكان برفقة امرأتين شابتين وُجهت لهما أيضًا استدعاءات للاستماع إليهما كشهود في الملف. كما أُضيف إلى القضية اتهام من أحد مستخدمي سلسلة “سيتي كلوب”، الذي يدّعي تعرضه لعنف جسدي على يد هاروش، ما زاد من تعقيد الملف.
مصدر آخر قريب من التحقيقات أكد أن الجلسة الأولى للتحقيق كشفت عن ادعاءات خطيرة تتعلق بالتحرش الجنسي. ثلاث مشتكيات ظهرن خلال تلك الجلسة ووجهن اتهامات مباشرة لهاروش، الذي أنكر التهم معتبرًا أنها جزء من “تصفية حسابات” تستهدف النيل من سمعته ومكانته. ومع انضمام ثلاث مشتكيات جديدات، بدأ الملف يأخذ أبعادًا تتجاوز الشق المالي أو حتى قضايا التحرش، حيث أثيرت شبهات تتعلق بالاتجار بالبشر، وهي اتهامات وصفها المصدر نفسه بأنها “ستغير قواعد اللعبة تمامًا” بالنسبة للقضية.
وجاءت المعطيات الجديدة التي ضمتها النيابة العامة بعد تحقيقات دقيقة، وفقًا لنفس المصدر، الذي أكد أن السلطات القضائية تعكف على جمع الأدلة والاستماع إلى شهادات الشهود والمشتكيات. ويُنتظر أن تشهد الجلسات المقبلة تطورات جديدة قد تكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الاتهامات، وسط ترقب شديد من الرأي العام، خاصة أن هاروش يظل مصرًا على نفي جميع التهم الموجهة إليه، معتبرًا أنها محاولة للنيل من مشاريعه.







