كشفت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية عن اعتقال مغربي مقيم في فرنسا يُشتبه في انتمائه لشبكة تهريب مهاجرين تُدعى “خديجة”، والتي تقودها مغربية يُزعم أنها رئيسة الشبكة. ووفقاً للصحيفة، أُلقي القبض على المتهم، ووجهت إليه تهم “التزوير واستعمال المزور، والانتماء إلى عصابة إجرامية، وتقديم مزايا أو خدمات لعضو في الخدمة العامة.
وتشير التحقيقات إلى أن الشبكة عملت على تهريب مئات المهاجرين إلى فرنسا مقابل مبالغ تراوحت بين 6000 و7000 يورو ( حوالي 6 الى 7 ملايين سنتيم مغربية) للحصول على تأشيرات سياحية، وفقاً لمعلومات مجهولة المصدر تلقتها الإدارة الفرعية لمكافحة الهجرة غير النظامية.
الموقوف، البالغ من العمر 43 عاماً، تم اعتقاله في فندق اجتماعي بمدينة كليشي قرب باريس حيث يقيم مع زوجته وأطفاله. ورغم أن زوجته تحمل إقامة قانونية وأطفاله يحملون الجنسية الفرنسية، فإنه كان بصدد تقديم طلب للحصول على تصريح إقامة قانوني.
وأفادت الصحيفة بأن المتهم يعمل موظف استقبال في فندق بمدينة سان دوني باستخدام بطاقة إقامة إيطالية مزورة. وبعد اعتقاله، تم وضعه قيد الحبس الاحتياطي، وجرى تمديد احتجازه في ديسمبر الجاري، بناءً على قرار قضائي يبرره وجود مخاطر لعدم مثوله أمام المحكمة.
من جهته، دافع محامي الموقوف عن موكله قائلاً إنه لم يكن سوى ضحية دفعَ أموالاً للشبكة لجلب شقيقته، وإن التحقيقات لم تكشف عن أي أدلة تشير إلى مكاسب مالية مشبوهة. كما أكد المحامي أن الأشخاص الذين ساعدهم موكله نفوا دفع أي مقابل له.







