تجددت المطالب بتوفير خدمات طبية متخصصة في علاج الإدمان في إقليم الجديدة، الذي يشهد تزايدًا ملحوظًا في ظاهرة الإدمان بين فئة الشباب.
في هذا السياق، وجه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية “أمين التهراوي”، طالب فيه بالإجابة عن عدة استفسارات تتعلق بتزايد هذه الظاهرة التي تهدد صحة الأفراد وتعرقل مستقبلهم.
وحسب ما ورد في السؤال، يعاني إقليم الجديدة من غياب مستشفى مختص في علاج الإدمان، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع في مواجهة هذه الظاهرة. حيث تُظهر التقارير المحلية ارتفاعًا مقلقًا في نسبة المدمنين، خاصة بين الفئات العمرية الشابة، مما يعكس الحاجة الماسة إلى خدمات طبية متخصصة لتقديم العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.
وفي سؤاله، دعا النائب الفاطمي إلى اتخاذ إجراءات جادة لمواجهة هذه الظاهرة، ومنها إحداث مستشفى متخصص لعلاج الإدمان في الإقليم أو في الأقاليم المجاورة لتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين.
كما تساءل عن وجود خطة استراتيجية لتوفير برامج التأهيل النفسي والاجتماعي لضحايا الإدمان وأسرهم، بالإضافة إلى إمكانية التعاون مع المجتمع المدني أو القطاع الخاص لإنشاء مراكز علاجية متكاملة في حال غياب مستشفى متخصص.







