يواصل المكتب الوطني للمطارات، الذي يرأسه المدير العام عادل الفقير، عملية تشييد مقرات لعناصر الشرطة السينوقتنية، في سياق تعزيز أمن مطارات المملكة ودعم عمل الفرق المتخصصة في هذا المجال، والتي تعمل عادة على المراقبة والتأمين الدقيق لهذه المنشئات، باستخدام الكلاب المدربة وأحدث التجهيزات لرصد المتفجرات والمخدرات، وأيضا تقفي آثار الأشخاص.
مطار الرباط-سلا سيشهد تشييد مقر لوحدة الشرطة التقنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بغلاف مالي تم تحديد مبلغه في 4 ملايين و232 ألف درهم، بارتفاع طفيف عن الكلفة التقديرية التي حددت في 4 ملايين و200 ألف درهم. وقد تم وضع مجموعة من الشروط الصارمة فيما يتعلق بجودة المواد المستعملة، خاصة أن الأمر يتعلق بمنشأة أمنية يجب أن تتوفر على أقصى شروط السلامة.
وكان المكتب الوطني للمطارات قد أطلق صفقة لتشييد بنايتين للوحدات السينوتقنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني وأيضا للدرك الملكي على مستوى مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، بكلفة تقديرية تبلغ 774 مليون سنتيم، في وقت نالت إحدى المقاولات صفقة تشييد مقر الشرطة السينوتقنية بمطار المسيرة بمدينة أكادير مقابل مبلغ يناهز 400 مليون سنتيم.
يذكر أن عناصر الشرطة السينوتقنية تنتمي إلى الفرق النخبوية لجهاز الأمن الوطني. ومن أجل القيام بالمهام الموكلة إليها على أحسن وجه، فإن هذه الوحدة الأمنية، التي يتزايد عدد عناصرها باستمرار، تتوفر على موارد بشرية ذات كفاءات عالية سواء على المستويين المركزي أو الجهوي، خاصة مكونين في مختلف التخصصات السينوتقنية، ومروضين، وطواقم بيطرية، وتقنيين وأطر إدارية، وهدفها الأسمى هو القيام بواجبها بنجاعة وسرعة، والاستجابة لكل الطلبات الأمنية.
وبالإضافة إلى الحفاظ على النظام العام، والكشف عن المواد المتفجرة سواء الصناعية أو ذات الاستعمال العسكري، والبحث عن مختلف أنواع المخدرات، إما خلال العمليات المنفذة بمختلف المراكز الحدودية أو في إطار التحقيقات القضائية المتعلقة بالاتجار بالمخدرات، تقوم فرق الشرطة السينوتقنية بتنفيذ مهام أخرى لا تقل أهمية عن سابقاتها، من قبيل البحث عن الجثث وآثار الدم، وتقفي آثار الأشخاص، بمن فيهم المجرمين والسجناء الهاربين والأشخاص المفقودين، خاصة الأطفال، والبحث عن الناجين تحت الأنقاض.
423 مليونا لتشييد مقر خاص بالشرطة “السينوتقنية” بمطار الرباط-سلا







