نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، الأحد، عن مسؤول في الحكومة الإسرائيلية قوله إن الحرب على غزة تقترب من نهايتها، لكن إتمام هذا الفصل مرهون بتطورات سياسية، لا سيما تسلّم دونالد ترامب منصبه في البيت الأبيض.
وفي سياق متصل، أفاد موقع “واينت” الإسرائيلي، استنادًا إلى تصريحات مسؤول كبير، بوجود “تقدم كبير” في المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى. وأوضح المسؤول أن النقاط الرئيسية للاتفاق تُبقي تحت الرقابة المشددة، لتجنب التدخلات السياسية التي قد تُجهض الصفقة.
تغير في موقف حماس وتفاصيل الصفقة
بحسب المصدر ذاته، أبلغ رئيس الموساد ورئيس الشاباك الحكومة بأن حماس أظهرت استعدادًا غير مسبوق لعقد اتفاق. وأضاف أن “الضربات العسكرية التي تعرضت لها الحركة”، إلى جانب دخول ترامب المرتقب إلى البيت الأبيض، ساهمتا في تغيير موقفها.
ووفقًا للتقارير، فمن المتوقع أن تُنفذ الصفقة على مراحل تبدأ في عهد إدارة بايدن وتستمر مع إدارة ترامب. المرحلة الأولى، التي وُصفت بالإنسانية، ستتضمن إطلاق سراح عدد من المختطفين، بمن فيهم نساء وأطفال، مقابل وقف إطلاق النار لمدة سبعة أسابيع.
ردود أفعال متباينة
ورغم التقدم، أثار الاتفاق المقترح احتجاجات بين عائلات المختطفين الإسرائيليين. ووصف بعضهم الصفقة الجزئية بأنها بمثابة “حكم بالإعدام” على المختطفين الذين لن تشملهم المرحلة الأولى من الإفراج.
من جانب آخر، أشار المسؤول إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يواجه معارضة من بعض الأطراف في حكومته، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ولكنه قد ينجح في تأمين أغلبية داخل الحكومة لدعم الصفقة إذا كانت معقولة.
مسار محتمل للتهدئة
في الوقت الذي تسود فيه الترقبات، يبدو أن الصفقة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في الصراع. ومع ذلك، لا تزال الجوانب السياسية والعسكرية تُلقي بثقلها على أي اتفاق محتمل، مع احتفاظ كلا الطرفين بخيار العودة إلى القتال حال انهيار المفاوضات.
هذه التطورات تأتي في وقت يتزايد فيه الضغط الداخلي والدولي لإيجاد حلول إنسانية تنهي معاناة المختطفين وعائلاتهم، في ظل تصاعد الدعوات لتحرك حاسم يضمن الإفراج عن الرهائن ويوقف دائرة العنف.







