شهد سوق عيد الميلاد في مدينة ماغديبورغ حادثة مروعة، مساء الجمعة، حيث اقتحم سائق سيارة تجمعاً من الناس، ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات.
وأصدرت مدينة ماغديبورغ أرقاما رسمية عن الضحايا . وبناءً على ذلك، هناك حالتا وفاة، و15 مصابًا بجروح خطيرة، و37 شخصًا بإصابات متوسطة، و16 شخصًا بإصابات طفيفة. وتم نشر إجمالي 100 من رجال الإطفاء و50 من أفراد خدمات الإنقاذ.
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة في تمام الساعة 19:04، عندما قاد الجاني سيارة من نوع BMW داكنة اللون لمسافة 400 متر داخل السوق المكتظ بالزوار. وأكد متحدث باسم الشرطة أن السائق، الذي يُعتقد أنه منفذ الهجوم، قد تم القبض عليه في موقع الحادث.
ردود الفعل الأولية
أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن تضامنه مع الضحايا وأسرهم، مشيراً إلى أن الأخبار الواردة من ماغديبورغ “مروعة”. وقدم شكره لفرق الإنقاذ والإسعاف على جهودهم الحثيثة في موقع الحادث.
تم تحويل المصابين إلى مستشفى جامعة ماغديبورغ، حيث بدأت الفرق الطبية في استقبال الحالات الطارئة. وأكد المتحدث باسم المستشفى أن الجهود مستمرة لتوفير الرعاية اللازمة، مع تجهيز المزيد من أسرة العناية المركزة.
كإجراء احترازي، تم إخلاء سوق عيد الميلاد في مدينة إرفورت بعد الحادث، رغم عدم وجود تهديد مباشر.
وصرح وزير الداخلية في ولاية تورينغن أن الإجراء تم بناءً على طلب المنظمين.
دعت وزيرة الداخلية نانسي فايسر مؤخرًا مرارًا وتكرارًا إلى توخي اليقظة عند زيارة أسواق عيد الميلاد. وقال السياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، إنه لا توجد حاليا مؤشرات ملموسة على وجود خطر. “لكن بالنظر إلى المستوى العالي من التهديد نظريا، لا يزال لدينا سبب لنكون يقظين للغاية ونتخذ إجراءات متسقة لضمان أمن
التحقيقات جارية
أفادت مصادر أمنية أن المشتبه به، وهو رجل من مواليد 1974 يحمل جنسية سعودية، قد استأجر السيارة المستخدمة في الحادث قبل فترة وجيزة. كما تم العثور على حقيبة في المقعد الأمامي للسيارة، ويجري فحص محتوياتها.
وبحسب معلومات شبيغل، فإن الرجل الذي تم اعتقاله بعد الهجوم المزعوم ولد في مدينة الهفوف السعودية. طالب أ.، كما يُدعى بحسب معلومات شبيغل، جاء إلى ألمانيا في مارس 2006. وتم الاعتراف به كلاجئ في يوليو 2016. وهو متخصص في الطب النفسي والعلاج النفسي.
وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي سوق عيد الميلاد، الواقع بالقرب من مبنى البلدية، وهو يعج بسيارات الإسعاف والمسعفين عقب الحادث.
وقالت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا أنهالت تمارا زيتشانغ للصحافيين إن المشتبه به طبيب سعودي يبلغ من العمر 50 عاما، جاء إلى ألمانيا لأول مرة عام 2006.







