تم إيداع أربعة من سائقي الأجرة من الحجم الصغير بسجن تامسنا على خلفية المطاردة التي شهدها وسط الرباط، والتي تم توثيقها في شريط فيديو.
وتوبع هؤلاء بتهم ناعمة مقارنة بالتهمة التي وُجهت لسائق السيارة، الذي توبع من أجل محاولة القتل العمد، فيما تمت متابعة سائقي سيارات الأجرة بعرقلة السير والسياقة المتهورة، التي تشكل خطرًا على مستعملي الطريق.
وقالت مصادر “نيشان” إن سائق السيارة التي تمت ملاحقتها من طرف “الطاكسيات” هو عميد أمن ممتاز موقوف كان يتولى مسؤولية الدائرة الأمنية في منطقة كيش الأوادية.
وخلفت التهمة التي وُجهت للعميد السابق والذي كان ينتظر البث في ملفه، وارجاعه لعمله صدمة كبيرة، بعد أن حاول التخلص من مطاردة سائقي سيارات الأجرة،بعد أن قام سائق برمي نفسه على سيارته، عقب مطاردة انطلقت بالقرب من محطة القامرة، وانتهت بمحاذاة الطريق المؤدي إلى مركب مولاي عبد الله، مما أثار علامات استفهام حول استمرار صمت السلطات عن البلطجة التي يقوم بها بعض سائقي سيارات الأجرة، بدعوى محاربة النقل عبر التطبيقات.
وقالت مصادر نيشان أن العميد الموقوف والأب لطفلين كان يعاني من ظروف اجتماعية جد صعبة بعد توقيفه من العمل، وإشعاره بالحجز على شقته علما أنه المعيل الوحيد لأسرته بعد وفاة والده قبل شهرين.







