رغم اعتقال النائب البرلماني السابق عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة بوزنيقة المعزول، محمد كريمين، ومالك شركة “أوزون” للنظافة، عزيز البدراوي، على خلفية صفقة لتدبير قطاع النظافة بجماعة بوزنيقة التي كان يرأسها كريمين، لا يزال هذا الملف يثير الجدل.
جاء ذلك بعد أن أعلن محمد بنجلول، عضو فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة بوزنيقة، رفض فريق “المصباح” التصويت على دفتر التحملات المتعلق بالتدبير المفوض لقطاع النظافة، بسبب الاختلالات والتناقضات التي شابت الصفقة.
وانتقد بنجلول في مداخلته خلال الدورة الاستثنائية لمجلس بوزنيقة، المنعقدة أمس الجمعة 3 يناير الجاري، التضخيم المبالغ فيه في المبلغ المخصص لصفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة، بقيمة 2 مليار سنتيم في السنة، مؤكدًا أن هذا المبلغ الضخم سيثقل كاهل مالية الجماعة، باستحواذه على 25 بالمائة منها.
كما نبه لضعف دراسة الجدوى المنجزة من قِبل المجلس لهذا الملف الكبير، منتقدًا عدم تضمين ملاحظات أعضاء المجلس في الملف بدعوى عدم قبوله من طرف وزارة الداخلية.
وقال: “على وزارة الداخلية أن تتحمل كامل المسؤولية وأن تعطي للمنتخب صلاحياته”.







